تقرير عن عدم الجاهزية لمواجهة الأمراض التلوثية في غالبية الولايات

حصلت خمس ولايات أمريكية فقط على درجة "جيد" في الجاهزية لمواجهة الأمراض التلوثية بدءا من الجراثيم المقاومة اامضادات الحيوية وصولا للانفلونزا والإيدز

تقرير عن عدم الجاهزية لمواجهة الأمراض التلوثية في غالبية الولايات
 يشير تقرير صدر في مطلع الاسبوع في الولايات المتحدة، استنادا على البيانات التي تم جمعها من كافة الولايات إلى صورة قاتمة بشأن سياسة الوقاية من الأمراض التلوثية فيها. 
 
ووفقا للتقرير، فإن معظم الولايات حصلت على أدنى الدرجات، ولم تحظ أي ولاية بعلامة  "جيد جدا" في الأداء. فقط خمس ولايات أمريكية - نيويورك ،ديلاوير،كنتاكي ،مين وفرجينيا، تلقت درجة "جيد" (8) وحصلت ست ولايات على درجة 7 (ألاسكا، كاليفورنيا، ميريلاند، ماساتشوستس، مينيسوتا. ونبراسكا)، وحصلت بقية الولايات على درجة تتراوح بين 3 و 6 - بين سيء للغاية ويكفي.
 
تقدر التكلفة السنوية للاقتصاد الأمريكي جراء تفشي الأمراض المعدية - بدءا من الأمراض التي تسببها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية (superbugs) وحتى الانفلونزا الموسمية ومسببات السالمونيلا أو الإيدز -  ب 20 مليار دولار.
 
                                                               تقدر التكلفة السنوية للاقتصاد الأمريكي جراء تفشي الأمراض المعدية بـ 20 مليار دولار.
 
وقال  واضعو التقرير في مؤتمر صحفي أن "النتائج خطيرة وتبرز الحاجة إلى وضع موارد إضافية للتأكد من أن كل ولاية في الولايات المتحدة يمكنها التعامل في الوقت اللازم، للقيام بالمراقبة والرصد الوثيق وتطوير برامج محفزة ضمن حدودها  ".
ويبين التقرير أن عدد غير قليل من الولايات متخلفة في تنفيذ الأنشطة الوقائية والعلاج اللائق في الوقت المناسب والإدارة من أجل السيطرة على تفشي الأمراض المعدية داخل حدودها. وترتبط المشكلة في بعض الولايات بالميزانية المنخفضة.
اتضح في سلم الدرجات بين 0 و 10 أن 28 ولاية تلقت علامة 5 أو أقل من ذلك. كانت العلامة  الأدنى - 3 - في ايداهو،  كانساس، ميشيغان، أوكلاهوما، أوهايو،  أوريغون ويوتاه. وتم تضمين فلوريدا في المجموعة التي تلقت علامة (4) أما بنسلفانيا وكونيتيكت فبين كتلقي علامة 5 .

يفصل التقرير الحاجة إلى سياسات وموارد محلية ووطنية لضمان أن يتمكن الأطباء، العلماء، خبراء الرعاية الصحية من القيام بواجبهم على نحو كاف وكما هو متوقع منهم عندما يتعلق الأمر بتفشي الأمراض المعدية. ووفقا لمعدي التقرير فعلى الخبراء التعرف على مسببات الأمراض الجديدة التي تدخل "الساحة ". أيضا، فمن الضروري القيام بأنشطة رصد متعلقة بتهديدات هجمات الإرهاب البيولوجي مثل بكتيريا الجمرة الخبيثة أو الجدري.

يشير واضعو  التقرير، من بين أمور أخرى:

-  نظرا لنقص الموارد المالية، في 15 ولاية أمريكية لا توجد مختبرات مع طاقم مهني ومعدات لازمة لتشخيص مسببات الأمراض المعدية.
- فقط في 15 ولاية أعدت خططا تتعلق بتكيف الأنشطة المتعلقة بالصحة العامة مع تغير المناخ.
- 1 من بين 25 مريضا يصاب بتلوث مكتسب من المستشفيات.
-   فقط  في 18 ولاية تم تطعيم %50 من السكان على الأقل ضد الانفلونزا الموسمية أما في بقية الولايات - فأقل من ذلك.
- ظهرت إصابات جديدة من التهاب الكبد C في عدة ولايات أمريكية ناجمة عن استخدام الإبر من قبل الأشخاص الذين تلقوا سابقا وصفات لتسكين الالام \
-   فقط 39 ولاية امريكية لديها خطة للاستجابة المناسبة في كل حالة من حالات تفشي الأمراض المعدية بسبب البكتيريا القولونية الملوثة للغذاء E.coli.
 
نشرت من خالد صالح - الخميس ، 24 ديسمبر 2015