تقطع النفس أثناء النوم قد يرتبط بالإصابة بأمراض الكلى

يواجه بعض الأشخاص مشكلة تقطع النفس أثناء النوم، ولكن هل من شأن هذه الحالة الصحية ان تنعكس سلباً على الصحة العامة؟ إليكم التفاصيل.

تقطع النفس أثناء النوم قد يرتبط بالإصابة بأمراض الكلى

بينت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Respirology أن المعاناة من تقطع النفس خلال النوم من شأنها أن ترفع خطر الإصابة بأمراض الكلى.

واستطاع الباحثون القائمون على الدراسة بالتوصل إلى هذه النتيجة من خلال تحليلهم لبيانات تابعة لقاعدة بيانات الهيئة القومية لبحوث التأمين على الصحة في تايون، حيث تم جمع هذه البيانات ما بين عامي 2000 و2010 لـ 8,600 شخصاً يعانون من تقطع النفس خلال النوم أكثر بحوالي أربع مرات من المجموعة الأخرى التي تم استهدافها ودراستها.

واكد الباحثون ان جميع المشتركين يقعون ضمن الفئة العمرية المماثلة والجنس وحتى الدخل الشهري.

ووجد الباحثون أن 157 مشتركاً أصيبوا بأمراض الكلى ممن يعانون من تقطع النفس أثناء النوم مقارنة مع 298 حالة إصابة لدى مشتركي المجموعة الثانية (غير المصابين بتطقع النفس أثناء النوم).

وبعد أن أخذ الباحثون بعين الاعتبار عددا من العوامل المختلفة، لاحظوا أن تقطع النفس أثناء النوم رفع من خطر الإصابة بأمراض الكلى بحوالي 58%، كما ارتفع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع بنسبة وصلت إلى 17%.

حيث أوضح الباحثون القائمون على الدراسة بأن انخفاض مستوى الأوكسجين المتقطع خلال الليل وتقطع النوم أيضاً قد يرفعان من ضغط الدم، الأمر الذي يلحق الضرر بالكلى ويجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى.

في المقابل أكد الباحثون وجود عدد من المعيقات في الدراسة، والتي من شانها ان تحد من نتائجها، فهي لم تأخذ بعين الاعتبار عوامل خطر مختلفة مثل التدخين والإصابة بالسمنة، علماً أن هذه العوامل تؤثر على الكلى بشكل كبير.

هذا ويأمل الباحثون في دراسة أثر تقطع النفس أثناء النوم على الصحة بشكل أدق مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل المختلفة التي قد تلعب دوراً في الإصابة بأمراض الكلى او حتى تلك التي تؤثر على جودة النوم.

نشرت من قبل - الأحد ، 28 فبراير 2016