تقطع النوم أسوء من النوم لساعات قليلة!

ان النوم لساعات طويلة أثناء الليل وحده يعتبر غير كافٍ لتعديل المزاج والتمتع بمزاج جيد، بل يجب أن يترافق مع جودة نوم وعدم تقطعه، إليكم التفاصيل.

تقطع النوم أسوء من النوم لساعات قليلة!

كشفت نتائج دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة Johns Hopkins University أن التقطع أثناء النوم يعتبر أسوء من النوم لفترة ومدة زمنية قصيرة.

حيث وجد الباحثون في دراستهم التي نشرت في المجلة العلمية Sleep بأن الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل مؤذٍ للإنسان ومزاجه أكثر من النوم لساعات قصيرة ومتواصلة. وعلق الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور باتريك فينان Patrick Finan: "عند تقطع النوم لا يحصل الشخص على الفرصة للدخول في مراحل النوم والوصول إلى موجة النوم البطيئة التي يتم خلالها الشعور باستعادة الطاقة والمزاج الجيد".

ومن أجل التأكد من ذلك، قام الباحثون باستهداف 62 إمراة ورجلاً بصحة جيدة، وتم اخضاعهم لثلاث تجارب خاصة بالنوم على مدار ثلاثة ليالٍ في المختبرات، وكانت هذه التجارب على النحو التالي:

  1.  اجبارهم على البقاء مستيقظين لليلة كاملة.
  2.  تطقع نومهم 
  3.  تأخر خلودهم إلى النوم.

ووجد الباحثون أن المشتركين الذين تأخر خلودهم للنوم ومن اجبروا على البقاء مستيقظين كان لديهم نفس مستوى المزاج السيء وانخفاض في المزاج الايجابي. 

وبعد الليلة الثانية من نفس التجربة انخفض المزاج الجيد لدى المجموعة الأولى (من أجبروا على البقاء مستيقظين) بحوالي 31% والمجموعة الثالثة (من كانت مدة نومهم قليلة) بحوالي 12% أكثر من اليوم الأول. أما في الليلة الثالثة فلم يكن أي اختلاف ما بين هاتين المجموعتين بخصوص المزاج السيء.

أما بالنسبة للمجموعة الثانية، أي من تطقع نومهم، فأشار الباحثون أن أثر هذا التقطع على المزاج السيء كان تراكمي، واستمر حتى الليلة الثالثة، على العكس من المجموعتين السابقتين، وقال الدكتور فينان: "من السهل تحيل الوقت الصعب الذي يعاني من المصاب باضطرابات النوم الحادة من خلال عدم مقدرتهم على الوصول إلى النوم العميق".

وأوضح الباحثون ان هذا الأمر، أي النوم المتقطع من شانه أن يترافق مع اكتئاب وتوتر، لذا من الضروري أن المحافظة على جودة وكمية جيدة من النوم كل ليلة، وليس فقط الكمية، فكلاهما يؤثران على المزاج بشكل كبير.

نشرت من قبل - الاثنين,2نوفمبر2015