تناول الحبوب الكاملة قد يرفع معدلات الأيض ويخفض الوزن

دراسة جديدة تظهر أن الحبوب الكاملة تزيد من حرق السعرات الحرارية.

تناول الحبوب الكاملة قد يرفع معدلات الأيض ويخفض الوزن

أظهرت دراسة جديدة أن استهلاك الحبوب الكاملة قد يزيد من حرق السعرات الحرارية ويسرع عمليات الأيض في الجسم.

وكانت نتيجة الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية (American Journal of Clinical Nutrition)، أن استهلاك الحبوب الكاملة قد يزيد من احتراق السعرات الحرارية  خلال اليوم، بما معدله 100 سعر حراري، أي ما يعادل كمية السعرات الحرارية التي يخسرها الشخص من المشي السريع لمدة 30 دقيقة متواصلة.

وشملت الدراسة 81 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 40 - 65 عاماً، وفر لهم الباحثون طعاماً يشمل حبوباً كاملة وغير كاملة، وطلب من المشاركين أن يستهلكوا الطعام الذي زودوا به فقط وأن يعيدوا ما لم يتناولوه منه، مع الاستمرار في ممارسة أنشطتهم اليومية الاعتيادية، ثم قارنوا بينهم من حيث سرعة عمليات الأيض أثناء راحة الجسم، ما يخسره الجسم من طاقة عبر الإخراج، ودرجة شعور الشخص بالشبع أو الجوع، ومعدل تغير الوزن وسكر الدم.

وبينما جاءت العديد من الدراسات السابقة لتظهر وتؤكد فوائد الحبوب الكاملة الغذائية، خصوصاً لمحتواها الغني بالألياف، وتأثيرها الإيجابي على بعض الحالات المرضية مثل التحكم في نسبة السكر في الدم وفائدتها في حالات حساسية الأنسولين، إلا أن هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي  جاءت تثبت فعاليتها وأثرها في تخفيض الوزن وتسريع عمليات الأيض.

وتشمل عائلة الحبوب عموماً العديد من الأنواع الغذائية مثل: الأرز، الشوفان، الطحين، القمح، والشعير. بينما تشمل عائلة الحبوب الكاملة أنواعاً غذائية مثل: الأرز البني، الشوفان، وطحين القمح الكامل، أما الحبوب غير الكاملة فهي التي تم التخلص من بعض أجزائها مثل النخالة، وجنين القمح (الأجزاء الأكثر فائدة منها والغنية بالألياف والحديد وغيرها) وذلك لزيادة عمرها الاستهلاكي عند التصنيع، مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والطحين الأبيض، ومع أن عملية التصنيع قد تشمل إعادة بعض العناصر الغذائية التي فقدت أثناء التصنيع إلى المنتج قبل التغليف النهائي له، إلا أن بعضها يفقد معظمه دون أن نستطيع استعادته مجدداً، مثل الألياف.

نشرت من قبل - الأحد ، 12 فبراير 2017