تناول الطعام في الليل مرتبط بسرطان الثدي!

ما هو السر وراء تناول الطعام ليلاً وارتفاع خطر الإصابة بكل من سرطان الثدي والسكري من النمط الثاني؟

تناول الطعام في الليل مرتبط بسرطان الثدي!

وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية  Cancer, Epidemiology Biomakers and Prevention أن تناول الطعام في الليل من شانه أن يرفع خطر الإصابة بسرطان الثدي ومرض السكري لدى السيدات. حيث اكتشف الباحثون أن الصوم أثناء الليل أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة جيدة.

وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها والتي تظهر أهمية تجنب تناول الطعام في الليل وذلك من أجل السماح  لعملية الاستقلاب بالجسم بالعمل بشكل جيد. حيث أن تناول الطعام في اوقات محددة وترك وقت ما بين وجبة الإفطار والعشاء يساهم في ضبط مستوى السكر في الدم وبالتالي خفض خطر الإصابة بالامراض المختلفة.

وأشارت الباحثة الرئيسية في الدراسة الدكتورة كاثرين ماريناك  Catherine Marinac أن زيادة المدة الزمنية في صيام الليل قد يكون وسيلة فعالة في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويعتبر هذا تغييراً بسيطاً والذي من شانه ترك اثاراً ايجابية على صحة المرأة.

كيف اكتشف الباحثون ذلك؟

ومن اجل دراسة النظرية، استهدف الباحثون 2,212 امرأة، بنفس العمر (47 عاماً) وعدد السعرات الحرارية المتناولة إضافة إلى المستوى الأكاديمي. وطلب منهن تسجيل نمط غذائهن ونومهن ما بين عامي 2009 و2010.
 
ووجد الباحثون القائمون على الدراسة من جامعة University of California، أن كل ثلاث ساعات إضافية في صيام الليل تقلل قياس الغلوكوز بنسبة 4% إضافة إلى انخفاض ملاحظ في الهيموغلوبين الجلوكوزيلاتي HbA1c، وفرط سكر الدم-hyperglycemia بنسبة 20%، المعروف بأنه عامل خطر للإصابة بمرض السكري وسرطان الثدي.

كما لوحظ أن من كانت فترة صيامهن الليلية اطول، كانت السعرات الحرارية المتناولة لديهن أقل. إلا أن هذه الفئة كان مؤشر كتلة الجسم لديهن أعلى من غيرهن.

السكري وسرطان الثدي: وجهان لعملة واحدة

كانت قد كشفت دراسات سابقة أن النساء اللواتي تم تشخيص اصابتهن بمرض السكري من النوع الثاني يكونوا بخطر الإصابة بسرطان الثدي بحوالي 23%.

بالتالي في حال اثبات هذه النتائج، يكون السيطرة على مرض السكري وسرطان الثدي أفضل، إلا أنه لا يفضل تطبيق هذه النتائج قبل تأكيدها.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 21 أبريل 2015