إصدار توصيات جديدة بخصوص التعرض لأشعة الشمس

إن التعرض لأشعة الشمس قد ياحق الضرر في الإنسان ويرفع من خطر إصابته بسرطان الجلد، فما هي توصيات المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية بهذا الصدد؟

إصدار توصيات جديدة بخصوص التعرض لأشعة الشمس

أصدر المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية NICE توصيات جديدة بخصوص التعرض لأشعة الشمس، مشير إلى أنه لا يوجد هناك أي طريقة امنة لذلك.

حيث أشار المعهد بأن أشعة الشمس التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية A وB من شانها أن تؤذي الجلد، وتتمثل مخاطر التعرض الزائد لأشعة الشمس بما يلي:

  • حروق الشمس Sunburn
  • سرطان الجلد
  • الشيخوخة المبكرة للجلد، وتشمل أعراضها:

1- الجفاف
2- الحكة
3- التجاعيد
4- ظهور رؤوس سوداء واسعة
5- فقدان مرونة الجلد.

وبالطبع هناك بعض الفئات التي تعتبر أكثر تضرراً بسبب التعرض لأشعة الشمس، حسبما أوضح المعهد، وهذه الفئات هي:

  • الأطفال وبالأخص المواليد الجدد
  • الأشخاص الذين لاحظوا وجود حروق على جلدهم بعد قيامهم بالتسفع
  • الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأحمر والذين يملكون عيون زرقاء وخضراء اللون، أو من يملكون عددا كبيرا من النمش.
  • الأشخاص الذين يملكون عددا كبيرا من الشامات.
  • الاشخاص الذي يعانون من كبت المناعة (immunosuppressed)
  • من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.
  • العاملين في الهواء الطلق
  • من لديهم هوايات ويمارسونها تحت أشعة الشمس بشكل كبير.
  • من يميل للتسفع بكثرة.

وجاءت توصيات المعهد بهذا الخصوص كالتالي:

1- تجنب أشعة الشمس القوية: تعتبر الشمس بأوج قوتها في الفترة الواقعة ما بين الساعة 11 ظهراً وحتى الثالثة عصراً وبالأخص بين شهري اذار وتشرين الأول، وهذه الاوقات هي الأسوء والأكثر ضرراً لصحة الإنسان، ولكن هذا لا يعني بأن الأوقات الأخرى امنة! حتى وإن كان الجو غائماً وبارداً، فقد تلحق أشعة الشمس الضرر بالجلد أيضاً.

2- ارتداء ملابس مناسبة: يجب القيام بحماية الجلد من التعرض لأشعة الشمس الضارة من خلال تغطيتها بملابس مناسبة ووضع الكريم الواقي وغيرها، هذا وتتمثل خصائص الملابس المناسبة بما يلي:

  • قبعة واسعة الحواف تعمل على تغطية الوجه والرقبة والأذنين.
  • قميص باكمام طويلة
  • سراويل أو تنانير طويلة ومصنوعة من الأقمشة التي لا تسمح لأشعة الشمس بالدخول من خلالها
  • نظارات شمسية تغطي محيط العينين.

3- استخدام الكريم الواقي للشمس: عندما تقوم بشراء الكريم الواقي للشمس يجب أن تتاكد بانه يناسب بشرتك ويمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية A وB، على أن يكون معامل حماية من الشمس (SPF) بمقدار 15 درجة على الأقل.

وأكد المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية بأن معظم الأشخاص لا يقومون باستخدام الكريم الواقي، بالتالي يعرضون صحتهم للخطر، لذا يجدر بهم وضع الكريم الواقي مرتين على الشكل التالي:

  • 30 دقيقة قبل الخروج
  • قبل الخروج بشكل مباشر.

كما يجب وضع الكريم الواقي على جميع المناطق المكشوفة بما فيهم الوجه والرقبة والأذنين، وقد يكون من الحكمة استخدام الواقي المقاوم للماء في حال كنت من الأشخاص الذين يتعرقون بكثرة.

4- تجنب القيام بالتسفع: حسبما أشار المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية فأنه لا يوجد أي طريقة صحية للتسفع، فكل وسيلة تسفع ترفع من خطر الإصابة بسرطان الجلد. وكانت قد أوصت حكومات متعددة بضرورة منع استخدام الاسرة الخاصة بالتسمير Sunbeds لمن هم دون الـ 18 من عمرهم بسبب المخاطر المتعلقة بها، فهي قد تكون أشد خطراً على الجلد من أشعة الشمس.

ولم تقتصر توصيات المعهد على تلك النقاط، بل شملت بعض النصائح الخاصة بالأطفال، مشيرة بأنه يجدر حماية الأطفال جيداً من أشعة الشمس، حيث أن جلدهم يكون حساساً أكثر من البالغين لأشعة الشمس، والتعرض المتكرر لها من شأنها أن ترفع من خطر إصابتهم بسرطان الجلد مستقبلاً.

وأكد المعهد أن الأطفال دون الستة أشهر من عمرهم يجب إبقائهم بعيدين عن أشعة الشمس القوية والمباشرة. أما للتأكد بأنهم يحصلون على الكمية الكافية من فيتامين D فينصح الأطفال دون الخامسة من عمرهم بتناول مكملات فيتامين D في حال عدم تعرضهم لاشعة الشمس بأي صورة.

وبين المعهد أن الخروج لفترة قصيرة تحت أشعة الشمس، ما بين 10-15 دقيقة، كفيلة لأصحاب البشرة الفاتحة في حصولهم على فيتامين D بمستوياته المناسبة. أما من يملكون بشرة داكنة، فهم بحاجة إلى وقت أطول تحت أشعة الشمس من أجل انتاج الكمية نفسها من فيتامين D. وأفاد القائمين على هذه التوصيات بأن الوقت الإضافي تحت أشعة الشمس لا يجلب للإنسان أي فائدة، بل يلحق بجلده الضرر الكبير.

نشرت من قبل - الاثنين ، 15 فبراير 2016