دراسة جديدة توصي بتلقي لقاح كورونا مبكرًا خلال الحمل

يعد تلقي الحامل للقاح كورونا إجراًء في غاية الأهمية لصحتها ولصحة جنينها، وتبعًا لآخر الدراسات؛ يفضل أن تتلقى الحوامل اللقاحات المتاحة للفيروس في أقرب فرصة ممكنة وعدم تأخير تلقي اللقاح لمراحل الحمل المتأخرة.

دراسة جديدة توصي بتلقي لقاح كورونا مبكرًا خلال الحمل

تبعًا لدراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة أمراض النساء والولادة (Obstetrics & Gynecology)، فإن تلقي الحامل للقاح كورونا في مراحل مبكرة أو متقدمة من الحمل ليس له تأثير كبير على عدد الأجسام المضادة المتبقية في جسمها مع حلول موعد الولادة.

خلال الدراسة، قام الباحثون بفحص نسبة الأجسام المضادة الخاصة بفيروس كورونا في أجسام قرابة 1400 امرأة حامل عند وقت الولادة، بما في ذلك نسبة الأجسام المضادة في دم الحامل، ودم الحبل السري للجنين.

ومن ثم تمت مقارنة النتائج التي عادت بها الفحوصات مع توقيت تلقي كل امرأة للقاح، لمحاولة رصد تأثير توقيت تلقي اللقاح على عدد الأجسام المضادة الموجودة في الجسم عند الولادة.

ليلاحظ الباحثون أن أعداد الأجسام المضادة مع اقتراب وقت الولادة:

  • كانت أعلى لدى النساء اللواتي تلقين اللقاحات خلال الثلث الثالث.
  • بقيت عالية بشكل ملحوظ كذلك لدى اللواتي تلقين اللقاحات في مراحل مبكرة من الحمل، ولدى اللواتي تلقين اللقاحات قبل الحمل بعدة أسابيع.
  • كانت متدنية لدى النساء اللواتي لم يتلقين كامل الجرعات الأساسية للقاحات.

لذا، لا عذر لتأخير تلقي اللقاحات، فنسب الأجسام المضادة لن تختلف كثيرًا تبعًا لتوقيت تلقي اللقاح، كما أن تلقي اللقاح مبكرًا سوف يساعد على توفير حماية أفضل للحامل ولجنينها طيلة فترة الحمل. وإذا ما كانت الحامل قد تلقت جرعات اللقاح الأساسية مبكرًا خلال الحمل، يمكن لتلقيها للجرعات الداعمة أثناء الحمل أن يضمن لها ولجنينها حماية إضافية بعد.

أسئلة عديدة حول التوقيت المثالي لتلقي لقاح كورونا

تبعًا للأطباء، تراود النساء العديد من الأسئلة حول التوقيت المثالي لتلقي اللقاحات خلال فترة الحمل، وهذا تحديدًا ما أجابت عليه الدراسة المذكورة، فأفضل توقيت هو "الان"، أي في أقرب فرصة. 

يجب التنويه إلى أن بعض الحوامل يعتقدن أن تأخير تلقي اللقاح قد يعطي جسم الأم وجنينها مناعة أفضل مع حلول وقت الولادة، وذلك على ضوء البيانات العلمية التي كانت قد أفادت أن فاعلية اللقاحات قد تتدنى مع مرور الوقت، ولكن هذه الدراسة تأتي لترجح أن المناعة المكتسبة من لقاحات تم تلقيها مبكرًا وإن تدنت قليلًا فإنها تبقى قوية بما فيه الكفاية لتحمي الأم والجنين.

مضاعفات كورونا للحوامل

على الرغم من توصية مركز مكافحة الأمراض بضرورة تلقي الحوامل للقاحات، لا تزال الشكوك تراود العديد من الحوامل حول ما إذا كانت اللقاحات المتاحة لفيروس كورونا وجرعاتها الداعمة امنة بالفعل خلال فترة الحمل أم لا.

وإحجام الحامل عن تلقي اللقاحات قد يكون في غاية الخطورة، إذ ترتفع فرص الإصابة بتبعات فيروس كورونا الحادة بشكل خاص بين الحوامل، كما أن الإصابة بفيروس كورونا خلال الحمل يجعل الحامل أكثر عرضة للعديد من المضاعفات المؤسفة، مثل: 

نشرت من قبل - الأربعاء ، 29 ديسمبر 2021