الحمل يسبب الغثيان والقي؟ تناول الزنجبيل قد يساعدك

يترفق الحمل عادة مع عدد من الاعراض التي تتغير وتستمر طول الفترة، ولكن قد يكون اصعبها الغثيان الذي يبدأ خلال المرحلة الاولى من الحمل، فما هو الحل؟

الحمل يسبب الغثيان والقي؟ تناول الزنجبيل قد يساعدك

تعاني النساء الحوامل عادة من الإصابة بالغثيان المزعج، وتقف بعضهم عاجزة امام هذه المرحلة من الحمل لديها وغير مدركة لبعض الإجراءات التي من شأنها أن تساعدها في نخفيف هذا الغثيان، ومن أجل ذلك عكف الباحثون على إيجاد الحل الأنسب.

واقترح باحثون في دراسة جديدة لهم أن تناول الحوامل للأدوية المناسبة والزنجبيل أيضاً يساعدان في التخفيف من أعراض الغثيان والقيء، ليس هذا وحسب، بل قد يساهم الوخز بالأبر Acupuncture في ذلك بدوره.

وبناءً على ذلك، أصدرت توصيات جديدة من قبل الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد في المملكة البريطانية المتحدة، هادفة إلى تحسين الحياة الصحية للنساء، حيث أشارت أن القيء والغثيان خلال فترة الحمل يعتبر من الأعراض الشائعة وخاصة في المراحل الاولى، وعادة ما تختفي هذه الأعراض بين الأسبوع 16- 20، ولكن هل يعني ذلك أن على النساء تحمل هذه المعاناة دون وجود إجراءات تساعد في التخفيف من الغثيان والقيء؟

بالطبع لا، وهذا ما اكدت عليه الكلية من خلال التوصيات التي قامت بإصدارها، وشملت:

  • الإهتمام بالنفس: حيث بإمكان معظم النساء التحكم باعراض الغثيان والقيء من خلال القيام ببعض الإجراءات الشخصية، والتي تضم:

1- تقسيم الوجبات على عدة حصص صغيرة بفترات زمنية متقاربة، أي لا يجدر بالحوامل التوقف عن تناول الطعام!
2- بالإمكان استبدال وجبات الطعام الساخنة بتلك الباردة، فعادة تكون رائحة الأطعمة الساخنة أكثر حدة من الباردة، مما يحفز أعراض الغثيان والقيء لدى الحوامل.
3- تجنب تناول الأطعمة أو حتى الروائح التي تشعر الحامل بالغثيان.

  • العلاج التكميلي: بينت التوصيات الجديدة أن مكملات الزنجبيل قد تساعد في خفض أعراض الغثيان والقيء المرافقة للحمل، لذا قد يكون من الحكمة تناول الزنجبيل، ففي حال عدم مساهمته في خفض هذه الأعراض، فهو لن يؤذي الحامل والجنين.

ليس هذا وحسب، بل من شأن الوخز بالأبر أيضاً على منطقة المعصم أن تساعد في خفض أعراض الغثيان والقيء. أما فيما يخص العلاج بالتنويم المغناطيسي فلا تنصح به الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد نظراً لعدم وجود أي دليل بأن هذا العلاج قد يكون فعالاً في مشكلة الغثيان والقيء للمرأة الحامل.

  • الأدوية: في حال لم تساعد العلاجات التكميلية أو الإهتمام بالنفس في السيطرة على أعراض الغثيان والقيء، فقد تضطر النساء الحوامل إلى اللجوء للأدوية بعد استشارة الطبيب، والجدير بالذكر أن هذه الأدوية تعتبر امنة خلال فترة الحمل.
  • اللجوء إلى المستشفى: في بعض الحالات يجدر على النساء التوجه إلى المستشفى للحفاظ على سلامتها وسلامة الجنين، وهذه الحالات تشمل:

1- الإصابة بالجفاف
2- قيء شديد دون القدرة على تناول أي من السوائل
3- نتائج فحص الدم غير طبيعية
4- فقدان الوزن
5- المعاناة من حالة طبية معينة مثل أمراض القلب والكلى أو حتى السكري.

نشرت من قبل - الخميس,23يونيو2016