حالات انتحار جديدة قد تكون بسبب لعبة الحوت الأزرق

سجلت حالات انتحار جدية في الجزائر يعتقد أن لها علاقة بلعبة الحوت الأزرق، فما هي هذه اللعبة ومخاطرها؟

حالات انتحار جديدة قد  تكون بسبب لعبة الحوت الأزرق

انتشرت العديد من الأخبار مؤخراً حول قيام أطفال ومراهقين بالانتحار نتيجة لعبة الحوت الأزرق، إلا أنه لم يتم التأكد من ذلك بعد.

ففي الجزائر، يعتقد أن هناك أكثر من 5 حالات انتحار تمت بسبب اللعبة، إحداها تم خلال هذا الأسبوع، في حين ربطت السلطات الروسية بين 130 حالة انتحار وهذه اللعبة، بالإضافة إلى وجود شكوك بين حالات انتحار مراهقين في أمريكا واللعبة ذاتها.

وفقاً لذلك قررت الجزائر العمل على حجب لعبة الحوت الأزرق والقيام بحملات توعوية للأهالي والأطفال، مطالبين الأهل بضرورة مراقبة الأطفال وهواتفهم.

ما هي هذه اللعبة وكيف تؤثر على الأطفال؟

نشرت العديد من الجهات المختصة تحذيرات حول لعبة الحوت الأزرق، التي تشمل 50 مرحلة توزع على خمسين يوماً، في كل يوم يطلب من الشخص القيام بعمل ما وتصويره من ثم إرسال الصورة إلى مسؤولي اللعبة، في كل يوم تصبح هذه المطالب أصعب من ذي قبل.

قد تبدأ هذه المطالب في الاستيقاظ بمنتصف الليل لمشاهدة فيلم رعب، ومع مرور الأيام تصل إلى حفر صورة الحوت الأزرق على جلد اللاعب، لتكون المرحلة الختامية بقتل النفس والإنتحار.

في بداية اللعبة يقوم اللاعب بإدخال جميع بياناته ومعلوماته، قبل أن تحذر اللعبة من عدم القدرة على الاستسلام والتراجع عنها، ففي حال رغبة اللاعب بالتراجع يتم تهديده باستخدام المعلومات الشخصية الخاصة به لإلحاق الأذى بأهله.

في المقابل لا يوجد هناك العديد من المعلومات حول هذه اللعبة، ولكن ولأثرها الكبير على عقول الأطفال والمراهقين، يجدر على الاهل مراقبة أطفالهم جيداً والحديث معهم حول هذه اللعبة ومخاطرها.

بدورها أشارت العديد من المراكز الصحية والنفسية حول العالم، أن أثر هذه اللعبة كبيراً على الصحة النفسية والعقلية للأطفال والمراهقين، وهذا الأمر ما يدفعهم إلى الإنتحار.

ولجدية الموضوع، قام تطبيق انستغرام بإدخال تحذير يعرض على الشخص عند بحثه عن هاشتاغ الحوت الأزرق، ليعرض عليه المساعدة إن كان يعاني من أي مشكلة نفسية!

صورة تحذير من انستغرام حول الحوت الأزرق

كيف على الأهل التعامل مع أطفالهم؟

بخضم عالم الأنترنت غير المحدود، والأمور التي من شأنها أن تضر بأطفالنا هناك على الأهل القيام بما يلي:

  • خلق بيئة مناسبة وامنة للطفل، حيث يشعر فيها بالراحة
  • الإستماع جيداً للأطفال والتفاصيل التي يتطرقون لها.
  • الحديث عن مخاوفهم وعدم تجاهلها
  • مساعدتهم على قول لا وبناء ثقتهم بنفسهم
  • الاستمرار بالمحادثة إلى أن ينتهي الطفل.
نشرت من قبل - الاثنين ، 11 ديسمبر 2017