حجم الحصص الغذائية الكبير يضاعف أعداد السمنة بالعالم

مع ارتفاع أعداد السمنة في العالم أجمع، أصبح هناك حاجة ملحة لتدخلات مختلفة من أجل الحد من انتشار هذه الظاهرة، فماذا اقترحت هذه الدراسة؟

حجم الحصص الغذائية الكبير يضاعف أعداد السمنة بالعالم

وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية BMJ أن تقليل حجم الحصص الغذائية الكبيرة، وحتى التعبئة والتغليف وأدوات المائدة تساعد على التخفيف من انتشار السمنة.

فمع الانتشار المتزايد للسمنة لم تستطع أي دولة في العالم تحقيق أي انخفاض في هذا الصدد، وبالرغم من وضع الحكومات لأهداف من أجل القضاء على سمنة الأطفال مثلا، إلا انها تفتقر السياسات التي يمكن أن تجعل ذلك ممكناً.

في الوقت ذاته تعتبر مسببات الإصابة بالسمنة كثيرة ومعقدة، إلا أن استهلاك وتناول الطعام والمشروبات السكرية بشكل وكميات كبيرة من العوامل الأساسية للإصابة بها.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص يتناولون كمية أكبر من الطعام والشراب عند وجود حصص كبيرة أمامهم أو عند استخدامهم أدوات مائدة كبيرة الحجم أيضاً. بالتالي إقصاء الحصص الكبيرة جداً يقلل من كمية الطاقة المستهلكة يومياً من 22- 29% لدى البالغين في الولايات المتحدة الامريكية.

ومن أجل ذلك اقترح الباحثون القائمون على الدراسة عدة سياسات من شأنها ان تقلل من الحصص الكبيرة، وكان من ضمنها:

  • خفض الأحجام الاطعمة والمشروبات ذات السعرات الحرارية المرتفعة.
  • محاولة خفض توفر الأطعمة والمشروبات ذات الحصص الكبيرة.
  • جعل الوصول إلى الأطعمة والمشروبات ذات الحصص الكبيرة صعباً في الأسواق والمطاعم.
  • الحد من التسويق الإعلاني للأطعمة والمشروبات ذات الحصص الكبيرة.
  • صنع أدوات مائدة بأحجام أصغر مثل الصحون والكؤوس.

حيث أشار الباحثون ان الحصص الغذائية وأدوات المائدة خلال الخمسين السنة السابقة ازداد حجمها، لذا هناك حاجة لتقليل هذه الأحجام للأطعمة والأغذية العالية السعرات الحرارية بحوالي النصف.

واكد الباحثون بدورهم على ان هذه الخطوة يجب ان تكون بتعاون الحكومات والمصانع والمجتمعات اجمع، فمن اجل تحقيق مثل هذه السياسات يجب أن يكون الأمر مفهوما من قبل الجميع والعمل على تطبيقه، تماما مثلما حصل مع الحد من استخدام التبغ في بعض الدول.

نشرت من قبل - الأحد,6ديسمبر2015