الموافقة على حقنة ضمادات للسيطرة على النزيف الناجم عن إطلاق النار

إن الإصابة بعيار ناري ينتج عنها نزيف في المنطقة وقد يكون قاتلاً في بعض الحالات ام لم يتم معالجتها بسرعة، ولكن مع هذا الجهاز سيكون الأمر ممكناً.

الموافقة على حقنة ضمادات للسيطرة على النزيف الناجم عن إطلاق النار

وافقت ادارة الغذاء والدواء الامريكية FDA على السماح باستخدام حقنة الضمادات التي تدعى XSTAT 30، حيث تهدف هذه الحقنة إلى السيطرة على النزيف الشديد في المناطق التي يصعب التحكم بالنزف فيها مثل الفخذ او الإبط في الحروب والمعارك أو النزاعات التي يتم فيها إطلاق النار.

حيث يساعد السيطرة على النزيف في مراحله المبكرة الصدمة التي من المتوقع أن يعاني منها المصاب وقد تحمي حياته أيضاً، ففي مثل هذه الحوادث فإن الثانية الواحدة قد تحمي الشخص من الوفاة.

فالنزيف المرافق للإصابة بعيار ناري مسؤول عن العديد من الوفيات، علماً أن 33- 56% من هذه الوفيات تحدث قبل وصول المصاب إلى المشفى أصلاً. وقال في هذا الصدد مدير مكتب تقييم الأجهزة في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الدكتور ويليام مايسيل William Maisel: "أن تطوير مثل هذا الجهاز ووجده في ساحة الحرب قد يساعد الكثيرين من خلال استخدامه السريع"، وأضاف: "من الجيد أن نرى مثل هذا التطور التكنولوجي الذي يهدف لمساعدة المصابين في الميدان والسيطرة على النزيف الذي قد يكون مهدداً لحياة المصاب".

هذه الحقنة XSTAT 30 تم الموافقة عليها بهدف استخدامها من قبل المصابين بشكل فوري، إلا أنه من غير الممكن استخدامه في مناطق معينة في الجسم مثل الصدر والبطن والحوض أو الأنسجة فوق الترقوة.

كما وبالإمكان استخدام هذه الحقنة لمدة أربع ساعات تقريباً، وهي المدة الزمنية القصوى التي من المتوقع أن تستلزم المصاب للحصول على العناية الطبية الفائقة. ويتوفر الجهاز في عبوة أو ثلاثة مختلفات، تحتوي كل منها على 92 اسفنجة مضغوطة ومصنوعة من السلولوز (Cellulose) والتي لها قادرة فائقة على الامتصاص.

ويتوسع الإسفنج وينتفخ بهدف ملء تجويف الجرح، خالقاً بذلك حاجز مادي مؤقت لمنع تدفق الدم. وبالطبع سوف تتغير عدد الإسفنجات اللازمة من أجل السيطرة على النزيف تبعاً للإصابة وحجمها وعمقها، وبإمكان كل حقنة امتصاص حوالي نصف لتر من الدم، ومن المتوقع أن يكون الشخص قادرا على استخدامه ثلاث مرات على المريض نفسه.

نشرت من قبل - الأحد,20ديسمبر2015