حمية البحر الأبيض المتوسط تحمي مرضى القلب

يؤثر النمط الغذائي المتبع على صحة الإنسان سواء سلباً أو ايجاباً، ولطالما اشتهرت حمية البحر الابيض المتوسط بفوائدها العديدة، لكن ما هو آخر ما وجده الباحثون بهذا الصدد؟

حمية البحر الأبيض المتوسط تحمي مرضى القلب

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية European Heart Journal أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط Mediterranean diet تناسب مرضى القلب بشكل أكبر من الحمية الغربية.

إذ تضم حمية البحر الأبيض المتوسط حصصاً عالية من الفواكه والخضراوات والأسماك بالإضافة إلى الأطعمة الطازجة، في حين أن الحمية الغربية Western diet تشمل الحبوب المكررة والسكريات والحلويات والمشروبات السكرية بالإضافة إلى الأغذية المقلية.

وبين الباحثون القائمون على الدراسة إن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط من شانها أن تقلل من فرص إصابة مرضى القلب بكل من النوبة القلبية والسكتة الدماغية. كما أشار الباحثون أن تجنب الجوانب والأمور الغير صحية في الحمية الغربية يساعد مرضى القلب ويقلل من تدهور وضعهم الصحي.

وتمكن الباحثون من التوصل إلى هذه النتائج بعد استهدافهم لـ 15,482 شخصاً مصابين بمرضى القلب في 39 دولة مختلفة حول العالم، بمعدل أعمار وصل إلى 67 عاماً، حيث قام الباحثون بتتبعهم لفترة أربع سنوات.

وطلب من الباحثين ملء استمارات تضم أسئلة حول النمط الغذائي المتبع من قبلهم بتفصيل دقيق، مثل كم مرة تتناول الحبوب الكاملة واللحوم والخضراوات والفواكه والحلويات يومياً، هل تتناول الكحول؟

واظهرت النتائج أن 10% من المشتركين انخفض لديهم خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية وحتى الوفاة، علماً أنهم اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط. وأشاروا أن هذا الإنخفاص اعتمد على الأغذية الصحية المتناولة بالنمط الغذائي والإبتعاد عن تلك الغير صحية مثل الموجودة في النمط الغربي.

وأوضح الباحثون أن هذه العلاقة بين حمية البحر الأبيض المتوسط وأنخفاض إصابة مرضى القلب بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية بقيت مماثلة بعد الاخذ بعين الإعتبار المكان الجغرافي للمشتركين والدخل المادي لهم.

وأكد الباحثون على ضرورة تشجيع مرضى القلب على تناول المزيد من الأطعمة والأغذية الصحية حفاظاً على سلامتهم وصحتهم، بمعنى التركيز على تناول الفواكه والخضراوات، مشيرين إلى أن تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والسكر والحلويات لا يضر هؤلاء المرضى.

نشرت من قبل - الاثنين ، 2 مايو 2016