حوادث السير المسبب الأول للوفاة بين الشباب ومصرع الفنان اللبناني اثرها

تعتبر حوادث السير من المسببات الرئيسية للوفاة حول العالم، فكيف يمكن التحكم بها؟ إليكم لمقال التالي.

حوادث السير المسبب الأول للوفاة بين الشباب ومصرع الفنان اللبناني اثرها

فجع اللبنانيون أمس بوفاة أبنهم الشاب الممثل عصام بريدي والذي يبلغ من العمر الخامسة والثالثين، وذلك إثر حادث سير مروع في لبنان. لتكون بذلك حوادث السير المسبب الرئيسي لوفاة الشباب والثامن في مسببات الوفاة عالمياً.

وتجدر الإشارة إلى أن الممثل اللبناني عصام بريدي كان قد شارك في العديد من الأعمال والمسلسلات، كان اخرها مسلسل علاقات خاصة، ومسلسل بنت الشهبندر الذي من المتوقع أن يعرض في رمضان المقبل.

حوادث ووفيات متتالية

ولا تعتبر هذه الحالة الفردية او الأولى من نوعها من حوادث السير، بل يرى العالم أجمع العديد من حوادث السير يومياً والتي يكون ضحيتها أشخاص بمختلف الفئات العمرية. وأشارت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من مليون شخصا سنوياً يتوفون بسبب حوادث السير حول العالم، لتكون بذلك المسبب الثامن للوفاة حول العالم، والاول في صفوف الشباب (أي التي تتراوح أعمارهم ما بين 15-29 عاماً)، والجدير بالذكر ان ثلاثة أرباع الوفيات بين صفوف الذكور الشباب. 

وأوضحت منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد، أنه من المتوقع وبحلول عام 2030 أن تكون حوادث السير المسبب الخامس للوفاة حول العالم، وذلك في حال عدم اتخاذ أي خطوات جذرية وجدية للحد منها. 

هذا وتتبع 28 دولة في العالم فقط، أي ما نسبته 7% من سكان العالم، القوانين التي تساعد في الحماية والحد من حوادث السير، والتي تتمثل في:

  • السرعة
  • القيادة تحت تأثير الكحول
  • عدم ارتداء الخوذة أثناء قيادة الدراجات النارية
  • عدم وضع حزام الأمان
  • الحفاظ على قواعد وجود الطفل بالمركبة.

كما وتعتبر أكثر من ثلث وفيات حوادث السير في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، من نصيب المشاة وراكبي الدراجات الهوائية، وذلك في ظل عدم وجود قوانين تحمي هؤلاء.

السرعة: القاتل الاكبر

حسبما أوضحت منظمة الصحة العالمية، تعتبر السرعة المسبب الرئيسي لحوادث السير. وهذا ما رأيناه جلياً عند وفاة الممثل الأمريكي Paul Walker بالرغم من مشاركته في سلسة أفلام السرعة Fast and Furious. فالقيادة بسرعة تزيد من خطر واحتمالية حدوث تصادم وشدة عواقب هذا الحادث، بالتالي قيام الحكومة بوضع قوانين صارمة من أجل خفض السرعة من شأنه أن يقلل من نسبة حوادث السير، وبالأخص بين صفوف المشاة وراكبي الدراجات الهوائية.

وتشير الإحصاءات والمعلومات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية أن 59 دولة بالعالم فقط، تخضع مواطنيها إلى الالتزام بقوانين السرعة والتي لا تتجاوز الـ 50كم/ساعة أو أقل في بعض المناطق. أي أن 39% من مجمل سكان الأرض يطبقون هذا القانون فقط!

أما فيما يخص استخدام حزام الأمان، فمن شأنه خفض نسبة الإصابات القاتلة بحوالي 50% في حوادث السير لراكبي المقاعد الأمامية، وبنسبة 75% تقريبا لراكبي المقاعد الخلفية بالمركبة. ولأهمية هذا الموضوع، أقرت 111 دولة في العالم قوانين مشددة على ضرورة استخدام حزام الأمان في المركبة لجميع الركاب.

بالتالي ان اتباعك لبعض القوانين، وحتى إن لم تنص عليها أو تقضيها الدولة التي تقطنها، من شانها أن تقلل فرص حوادث السير بشكل ملموس، وحماية حياة العديد من الأشخاص. وتذكر أن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.

نشرت من قبل - الاثنين,13أبريل2015