تطوير كائن مهجن مخبرياً يجمع ما بين الخنزير والإنسان

هل سمعت عن الكائن المهجن مخبرياً والذي جمع ما بين الخنزير والإنسان؟ اقرا هذا الخبر لتعرف أكثر!

تطوير كائن مهجن مخبرياً يجمع ما بين الخنزير والإنسان

تمكن باحثون في تجربة جديدة من تطوير أجنة  مهجنة (Hybrid embryos) تجمع بين الخلايا الجذعية الخاصة بالخنزير والإنسان، وذلك في خطوة إضافية نحو تطوير مجال زراعة الأعضاء.
وأشار الباحثون في دراستهم التي نشرت في المجلة العلمية (Cell) إلى أن الأمر أكثر صعوبة مما كانوا يتوقعون، وأن التجربة لا تزال في مراحلها الأولى وفي طور النمو.
قال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور خوان كارلوس ايزبسوا بيلمونت (Juan Carlos Izpisua Belmonte): "الهدف من وراء هذه التجربة هو الحصول على أنسجة وأعضاء ليتم استخدامها لمصلحة الإنسان"، وأضاف: "ولكننا لا نزال على بعض خطوات كبيرة من تحقيق هذا الأمر".
وقام الباحثون خلال التجربة بزراعة الخلايا الجذعية الخاصة بالإنسان في أجنة الخنازير وتابعوا نموها لمدة أربعة أسابيع، ولاحظوا أن هذه الخلايا بدأت بتشكيل أنسجة العضلات لدى أجنة الخنازير.
في المقابل أدى تطوير هذا الهجين ما بين الإنسان والحيوان إلى خلق جدل بين وجهات نظر متعددة تتساءل حول مدى أخلاقية هذا العمل، وبالأخص لأن هذه التجربة قد تخلق حيواناً بصفات بشرية، ومن ضمنها قد يكون الذكاء الذي يمتاز به البشر.
بدورهم أكد الباحثون أن هذا الأمر غير ممكن، لأن الخلايا التي تم استخدامها من الإنسان لا تتضمن الخلايا الدماغية، كما أن عدد هذه الخلايا كان قليلاً جداً، وأكدوا أن هذا الحيوان المهجن من شأنه أن يساعدهم في معرفة تطور الأمراض لدى الإنسان ومن ثم إيجاد العلاجات المناسبة، وقد يساهم في المستقبل في العثور على مصدر اخر للتبرع بالأعضاء من أجل حماية الإنسان، ويحل مشكلة الأعضاء الصناعية المطورة مخبريا.

 

نشرت من قبل - السبت ، 28 يناير 2017