حملة توعوية عن طريق الانترنت ادت الى انخفاض عدوى التلوثات والانفلونزا

دراسة أجريت لمدة ثلاثة أشهر، والتي تضمنت تتبع ومقارنة لمجموعة المراقبة بين آلاف البريطانيين الذين اتيح لهم دخول موقع خاص للارشاد بشأن منع نقل التلوثات

حملة توعوية عن طريق الانترنت ادت الى انخفاض عدوى التلوثات والانفلونزا

أظهر برنامج على شبكة الإنترنت لإرشاد وتشجيع الأسر على غسل اليدين بشكل متكرر الى انخفاض في مخاطر العدوى وانتقال التلوثات الالتهابية في قنوات الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي; هذا ما أشير اليه في بحث اسمه PRIMIT، الذي شارك فيه نحو 20 ألف شخص من 16 ألف أسرة في المملكة المتحدة; نشر البحث في دورية LANCET.

تشير النتائج إلى انخفاض بنسبة 14٪ في التلوثات الالتهابية، أقل زيارات للأطباء وأقل وصفات للمضادات الحيوية، نتيجة لإطلاق البرنامج التثقيفي من خلال شبكة الإنترنت.

تشير النتائج إلى انخفاض بنسبة 14٪ في التلوثات الالتهابية، أقل زيارات للأطباء وأقل وصفات للمضادات الحيوية "معظم الأشخاص الذين يصابون بعدوى السعال، نزلات البرد, تورم الحلق وغيرها من التلوثات الالتهابية في الجهاز التنفسي وأيضا في الجهاز الهضمي ثم ينقلونها الى غيرهم"، ذكر المؤلف الرئيسي لتقرير البحث، البروفيسور بول ليتل من جامعة ساوثهامبتون، "لذلك فإن أي انخفاض في نسب العدوى هذه من عامة السكان فقط من شأنه تخفيف العبء على نظام الصحة العامة خلال أشهر الشتاء ".

وقد تم بحث هذا الموضوع على مدار 3 فصول شتاء، خلال الفترة من يناير 2011 إلى مارس 2013. وشملت الدراسة 20,066 شخصا أعمارهم من 18 وما فوق, الذين عولجوا من قبل 344 طبيب عائلة. وقد تم توجيههم لدخول موقع مجاني على شبكة الأنترنت الذي أنشئ لتوفير الارشاد والتوجيه من خلال برنامج PRIMIT، الذي لا يشمل التدخل الطبي. وقد طلب من المشاركين في الدراسة ملئ استبيانات لمدة 16 أسبوعا، والاخبار عن حدوث حالات التلوثات في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي, عن طول فترة الأعراض والاخبار ما إذا كان أفراد الأسرة الاخرين قد تعرضوا لنفس المشاكل.

4,242 (51٪) من المجموعة التي شاركت في البرنامج التدريبي PRIMIT أشاروا الى حدوث حالة التهاب واحدة على الأقل في الجهاز التنفسي خلال الفترة نفسها، مقابل 5,135 (أي 59٪) في مجموعة المراقبة التي لم تشارك في البرنامج - هذه الفجوة تمثل انخفاضا بنسبة 14٪ في خطر الإصابة بالعدوى, كما ذكر تقرير البحث - وقد وجد أيضا أن خطر الإصابة بالمرض الشبيهة بأعراض الانفلونزا كان أقل بنسبة 20٪ بالمقارنة مع مجموعة المراقبة وعدد الزيارات إلى طبيب العائلة لغرض تلقي وصفات طبية للمضادات الحيوية انخفض بنسبة 10٪ إلى 15٪.

نشرت من ويب طب - الاثنين ، 21 سبتمبر 2015