أبناء المهاجرين الذين يعانون من مشاكل صحية لا يتلقون العلاج الطبي الأمثل

الاختلافات في نوعية العلاج بين الأسر المهاجرة والأسر التي ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية

أبناء المهاجرين الذين يعانون من مشاكل صحية لا يتلقون العلاج الطبي الأمثل

اطفال المهاجرين في الولايات المتحدة، وخاصة الذين يعانون من مشاكل صحية لا يتلقون الرعاية الطبية المثلى، هذا ما اتضح في بحث  أجري في كلية الطب في جامعة ميشيغان ونشر في مجلة طب الأطفال Pediatrics..

ووجدت الدراسة فوارق اجتماعية في قدرة الأسر المهاجرة في الولايات المتحدة على تلقي الرعاية الطبية عالية الجودة، وأشارت على وجه التحديد إلى وجود مشكلة في استمرارية العلاج.

فحصت الدراسة  منهج العلاج الأمثل في أوساط أطفال المهاجرين، والأطفال المولودين في الولايات المتحدة لاباء مهاجرين، والأطفال الذين ولدوا لاباء وامهات ولدوا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجدت الفروقات الأخطر لدى الأطفال الذين هاجر أهلهم مؤخرا إلى الولايات المتحدة، والذين لديهم مشاكل طبية أو سلوكية التي تتطلب الرعاية والاهتمام المهني  الخاص.

ووجدت الدراسة أن 28٪ فقط من أبناء المهاجرين (الذين لم يولدوا في الولايات المتحدة) من ذوي الاحتياجات الطبية الخاصة يتمكنون من الحصول على أفضل العلاجات التي تحمل استمرارية، وذلك مقارنة مع 37٪ من الأطفال الذين ولدوا في الولايات المتحدة و 49٪ من الأطفال الذين ولدوا في الولايات المتحدة الأمريكية لوالدين ولدوا في الولايات المتحدة.

 

وفقا للدراسة

 فقط 1 من أربعة أطفال ممن جاءوا  إلى الولايات المتحدة كمهاجرين مع أهاليهم تمكنوا من الوصول إلى ما يسمى "medical home style care" وهو مفهوم طبي تمت بلورته في أكاديمية طب الأطفال في الولايات المتحدة في عام 1967 ويهدف بداية الى الزام تركيز وتوحيد جميع السجلات الطبية، ضمن قاعدة بيانات واحدة لكل طفل يتلقى الرعاية الطبية من أي نوع كان. وهذا يعني أن يكون للطفل ووالديه "عنوان واحد" للعلاج.

على مر السنين، تم توسيع المفهوم، وهو يشمل  كل مقومات الرعاية الصحية غير المدرجة في اقسام الطوارئ للمرضى والأصحاء، وجهة تلقي العلاج من قبل اختصاصي، علاج جميع أفراد العائلة، الإحالات إلى مختص اخر أو جهة علاجية عند الحاجة لذلك والتوجيه إلى عامل منسق بين مختلف العلاجات.

هذا النوع من العلاج يكتسب شعبية متزايدة لأنه يتيح للمرضى استخدام الخدمات الصحية بشكل مدروس وتجنب التبذير في المصاريف الطبية.

أشار معدو الدراسة،  أنه حتى عندما يكون المريض هو طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ولد في الولايات المتحدة - ولكن والديه ولدوا في بلدان أخرى -  الفجوات في الوجهة إلى النظم العلاجية عالية الجودة لا تزال مرتفعة مقارنة مع أولئك الأطفال مع نفس الاحتياجات ممن ولدوا في الولايات المتحدة لأهل مولودين في الولايات المتحدة.

وأشارت الدكتور كريستين كان، المشرفة الرئيسية للبحث أنه في هذه الحالة من واجب أطباء الأطفال وأطباء الأسرة التركيز على منح الرعاية الطبية التي تقدم بصورة أساسية إلى جميع أفراد العائلة، وتحسين التنسيق اللازم بين العديد من الخدمات للأطفال.

وأظهرت الدراسات التي نشرت سابقا أن للأطفال الأمريكيين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة مع والديهم والأطفال الذين ولدوا لأبوين مهاجرين امكانيات قليلة أو محدودة أكثر للعلاج الطبي. وتناولت الدراسة الجديدة هذه المسألة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

لقرائة المزيد الرجاء الضغط هنا

 

نشرت من خالد صالح - الخميس ، 18 فبراير 2016