تأثيرات صحية أيضا على أزواج أو زوجات الذين ينجون من السكتة الدماغية

وجدت دراسة سويدية تأثيرات صحية سلبية لدى أزواج أو زوجات الذين نجوا من السكتة الدماغية; تم فحص هذه القضية لمدة سبع سنوات بعد السكتة الدماغية الأولية

تأثيرات صحية أيضا على أزواج أو زوجات الذين ينجون من السكتة الدماغية

زوج أو زوجة من عالج\ت زوجها أو زوجته الذي نجا من السكتة الدماغية من المرجح أن يتعرضوا لمشاكل صحية وعقلية بعد سنوات عديدة من السكتة الدماغية، حتى عندما يتعلق الأمر بالشباب منهم، وفقا لبحث جديد الذي أجري في جامعة غوتنبرغ في السويد ونشرت نتائج الدراسة مؤخرا في دورية Stroke.

وقد أجريت الدراسة كجزء من دراسة Sahlgrenska Academy Study، التي ركزت على موضوع السكتة الدماغية. هذه هي واحدة من دراسات المتابعة الأولى من نوعها التي فحصت الاثار الصحية الناجمة عن السكتة الدماغية أيضا على من عالج المريض الذي أصيب بها.

وجد الباحثون أن الاثار السلبية كانت على مختلف المستويات المرتبطة بنوعية الحياة والصحة. فحص الباحثون ما يحدث في داخل الأسر حتى سبع سنوات بعد السكتة الدماغية. شارك في الدراسة أشخاص دون سن الـ 70 عند اصابتهم بالسكتة الدماغية، في حين بقى بالقرب منهم لرعايتهم زوجهم أو زوجتهم.

في اختبارات التي تم إجراؤها للمقارنة مقابل مجموعة المراقبة تم قياس جوانب مثل الحيوية، الصحة النفسية والعامة، الأداء الاجتماعي، المشاركة الاجتماعية، النشاط البدني.

"أظهرت دراستنا التأثيرات العميقة والواسعة لحالات السكتة الدماغية على زوج\ة المريض الذي نجى. يؤدي هذا الحدث لتغييرات في العلاقات الزوجية وفي حياة الأسر التي حدثت فيها هذا الحالات، حيث أن تأثيراته تكون طويلة المدى وإلى أبعد ما كانوا يعتقدون من قبل" كما ذكرت الباحثة الرئيسية جوزفين بيرسون .

شملت الدراسة أزواج\زوجات ل- 248 من الناجين من السكتات الدماغية مقابل 245 شخص كمجموعة مراقبة. حوالي 65٪ و- 66٪ من المشاركين (على التوالي) في كلا المجموعتين كانوا من النساء. في غضون سبع سنوات بعد السكتة الدماغية الأولى، أصيب 16.5٪ من الناجين بسكتة دماغية ثانية.

نشرت من خالد صالح - الأربعاء ، 16 سبتمبر 2015