دواء جديد قد يقضي على مرض السكري!

مع أن سنوات وسنوات من المعاناة مع مرض السكري كادت تجزم أن لا علاج نهائي للمرض، إلا أنه يبدو أن هناك بصيص من الأمل في الطريق إلينا! اقرأ الخبر.

دواء جديد قد يقضي على مرض السكري!

كشفت تجربة قامت بها مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا (The University of California) في الولايات المتحدة الأمريكية، عن دواء جديد يمكن أن يعكس تأثير مرض السكري حتى يؤدي إلى الشفاء منه كلياً. ويأتي العلاج الجديد على هيئة حبة دواء تؤخذ يومياً، وتعيد للجسم القدرة على التعرف على مستويات الأنسولين بشكل صحيح ودقيق، وقد نجح العلاج في إعادة قدرة جسم الفئران المصابة بالسكري على رؤية مستويات الأنسولين بشكلها الصحيح، ما جعل الجسم قادراً على التحكم في مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي دون الحاجة لأي من أدوية السكري. كما وجد العلماء أن الدواء الجديد لم يكن له أية اثار جانبية على الفئران.

ويعمل الدواء الجديد عبر تثبيط إفراز أنزيم معين يسمى (LMPTP)، وهو أنزيم يعتقد الباحثون أنه يساهم في جعل الخلايا تفقد قدرتها على ملاحظة وجود الأنسولين، ويقوم الدواء -عبر تعطيل هذا الإنزيم- بإضعاف عمل مستقبلات الأنسولين المتواجدة على سطح الخلايا، خاصة تلك الموجودة في الكبد، والتي بالعادة تمتص كمية فائضة عن الحاجة من السكر المتواجد في الدم عندما تشعر بوجود الأنسولين.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأشخاص قد يطورون الإصابة بالسكري من النمط الثاني مع تقدمهم في العمر، وذلك نتيجة انخفاض تأثر أجسامهم بالأنسولين، وهو الهرمون الذي يتحكم بمستويات السكر في الدم، وقد يتسبب هذا النوع من السكري بالعديد من المشاكل الصحية مثل فشل في القلب أو الكليتين أو تلف في الأعصاب أو مشاكل في الرؤية. وبالعادة يتم اللجوء إلى أساليب علاجية في كلا نوعي السكري قد تعتمد نمطاً غذائياً صارماً أو أدوية تتخلص من تراكم السكر في الجسم، ولكن مثل هذه الأساليب العلاجية قد تتسبب بمضاعفات للمريض مثل اكتساب الوزن أو الإسهال.
وبينما كافة العلاجات المتاحة حالياً لمرضى السكري ليست أكثر من طرق للسيطرة على مستويات السكر في الدم، فإن العلاج الجديد يتبع استراتيجية جديدة تعتمد للمرة الأولى. ويقول الباحثون عن العلاج الجديد "إذا نجح هذا الدواء، فمن الممكن استعماله لعكس مقاومة جسم مريض السكري للأنسولين، ولكن علينا التأكد أولاً من أنه امن للاستخدام البشري".    

نشرت من قبل - الأربعاء ، 29 مارس 2017