رسائل هاتفك النصية تدل على صحتك النفسية!

هل خطر لك يوماً أن استخدامك للوجه الباكي في آخر رسالة نصية هاتفية أرسلتها قد يعني أنك مصاب بالاكتئاب؟ اقرأ الخبر لتعرف أكثر.

رسائل هاتفك النصية تدل على صحتك النفسية!

كشف باحثون ومحللو معلومات في شركة (The Crisis Text Line-CTL) في الولايات المتحدة الأمريكية أن استخدام كلمات مثل "صعب" قد يدل على إصابتك بالقلق، واستخدام إيموجي الوجه الباكي قد يكون مؤشراً على إصابتك بالاكتئاب، كما أن استخدام الرموز التعبيرية بالذات قد يكون مؤشراً أكثر دقة للكشف عن حالتك النفسية بشكل يتفوق على بعض الكلمات التي تستخدمها!

وتستخدم الشركة نوعاً من تقنيات الذكاء الاصطناعي لسحب وتحليل الكلمات والرموز التعبيرية المستخدمة في ملايين الرسائل النصية القصيرة، للكشف عن أي شخص لديه ميول انتحارية ومحاولة التدخل لإنقاذه قبل فوات الأوان.

وصرح الباحثون، أن الكلمات التالية قد تحمل دلالات نفسية هي:

  • كلمات تدل على القلق مثل: عصبي، أحياناً، صعب، أشعر ب.
  • كلمات تدل على التوتر مثل: سيء، أعتقد، أم، والدين، أهل.
  • صور رمزية مثل الوجه الباكي قد تدل على  الوضع النفسي الصعب والضغط النفسي الذي يشعر به مرسلها أكثر من أي كلمات حتى كلمة انتحار!

وقد صرحت الشركة أنها وخلال تحليلها لمعلومات الرسائل النصية، توصلت إلى نتائج أخرى مثيرة للاهتمام، فعلى سبيل المثال، يعتبر يوم الأربعاء في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر أيام الأسبوع إثارة للقلق والتوتر.

ومع أنه بديهياً قد يبدو أن كلمات مباشرة أكثر مثل " قتل" و"موت" و"جرح" تدل على حالة نفسية صعبة أو خطر، إلا أن محللي المعلومات لهذه الرسائل وجدوا أن هناك كلمات ورموز تعبيرية أخرى قد تكون أكثر دقة ولو كانت غير مباشرة كما هذه الكلمات.

ويعتقد الباحثون أن هذا لا ينطبق فحسب على رسائل الهاتف النصية، بل من الممكن تطبيقه كذلك على منشورات مواقع التواصل الاجتماعي. ففي تقرير نشرته شركة (Qntfy) مؤخراً، وبعد تحليل نصوص تغريدات على موقع تويتر لمئات المستخدمين الذين كانوا يتحدثون عن الانتحار عموماً في منشوراتهم وعن مجموعة لم تبد أي محاولات للانتحار أو مشاكل نفسية، وجد أن الأشخاص الذين تحدثوا عن "محاولة الانتحار" تحديداً كانوا هم الأكثر استخداماً لرموز تعبيرية محددة دالة على الحزن وبوتيرة أكبر مثل رموز القلوب المكسور أو الرموز زرقاء اللون.

وفي عالم غدت فيها الرسائل النصية جزءاً من روتين حياتنا، للتواصل مع الأهل والأصدقاء، فإن هذه الوسيلة قد تكشف الكثير عما نشعر بها، فهي من الممكن أن تدل على إصابة مرسلها بالتوتر أو القلق أو الاكتئاب أو حتى وجود ميول انتحارية لديه، لذا علينا أن ننتبه جيداً لما نستقبله من أصدقائنا لنعتني بهم وبأنفسنا.

نشرت من قبل - الأحد ، 2 أبريل 2017