رفع أسعار السجائر وتداعياتها الصحية!

قام الرئيس المصري السيد عبد الفتاح السيسي بإصدار قرارا يهدف إلى رفع الضريبة على السجائر والمشروبات الكحولية!

رفع أسعار السجائر وتداعياتها الصحية!

قام الرئيس المصري السيد عبد الفتاح السيسي بإصدار قرارا يهدف إلى رفع الضريبة على السجائر والمشروبات الكحولية! حيث سيتم زيادة الضريبة على السجائر المستوردة بنسبة 50%، بينما السجائر المحلية فستكون الزيادة عليها ما بين 175- 275 قرشا للعلبة.

كما ضم القرار زيادة على ضريبة الكحول المستوردة والمحلية بنسبة وصلت من 150-200%.

لرفع الضرائب تداعيات عديدة

وفي وقت سابق لهذا العام أعلنت منظمة الصحة العالمية، وبمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، عن ضرورة رفع الضرائب على السجائر من أجل مكافحة هذه الظاهرة السيئة!

حيث أوضحت المنظمة أنه من خلال رفع الضرائب على التبغ بنسبة 50%، سيقل عدد المدخنين بحوالي 49 مليون شخصا في ال3 سنوات القادمة، بالتالي سيكون بالإمكان "انقاذ ما يقارب ال 11 مليون شخصا من الموت!" وأشار باحثون أن رفع الضرائب على السجائر والتبغ بحوالي 10%، سيساعد في الحد والتقليل من أعداد المدخنين في الدول مرتفعة الدخل بنسبة تصل إلى 4%، لتتضاعف هذه النسبة في الدول المتوسطة ومنخفضة الدخل وتصل إلى 8%! 
بالتالي عند رفع الضريبة على السجائر:

  • يصبح عدد المدخنين أقل.
  • الأشخاص المدخنين يصبح استهلاكهم للسجائر أقل.
  • من أقلع عن التدخين، تكون فرص عودته للسجائر أقل.
  • تكون فرص الشباب للبدء في التدخين أقل.

ويعتبر رفع الضرائب على السجائر والتبغ من أكثر الوسائل فعالية، للحد من أعداد المدخنين ومكافحة التدخين، وبالأخص بين فئة الشباب والفقراء! حيث أن رفع الأسعار يؤدي إلى تقليل عدد السجائر المستهلكة او حتى ترك التدخين نهائيا، وتوفير الأموال التي يتم صرفها من أجله، وبالتالي تحسين حالتهم الصحية أيضا! (ما هي مضار التدخين؟)
وأوضحت دراسة، أن رفع الضرائب على السجائر بنسبة 10% للعلبة، من شأنه أن يقلل عدد المدخنين الصغار (من هم دون ال 18 من عمرهم) بحوالي 5-15%، بينما يقلل عدد المدخنين البالغين بحوالي 3-7%!

كما أشارت منظمة الصحة العالمية أن رفع الضرائب على التبغ من شأنه أن يكسب خزينة الحكومات ومدخولاتها من الضرائب! ونلاحظ، أن قرار الرئيس المصري برفع الضرائب جاء من أجل الحد من العجز في الموازنة المصرية، والذي بلغ حوالي 12% خلال ال3 سنوات المنصرمة. 

ومثال على ذلك، عندما قامت الحكومة الكندية في الفترة ما بين 1982-1999، بزيادة الضرائب على التبع بحوالي 500%، الذي أدى بدوره إلى انخفاض 40٪ في نصيب الفرد من استهلاك السجائر، كما انخفضت عادة التدخين بين الشباب بنسبة تصل إلى 60%، وارتفعت في الوقت ذاته عائدات وإيرادات الدولة بنسبة 240%! لكن في المقابل، ومن جهة اخرى  ادى هذا الارتفاع، الى زيادة تجارة السجائر في المهربة في كندا!

للتلخيص: 

نلاحظ أن رفع الضرائب على أسعار التبغ، يعد وسيلة ناجحة في الحد من أعداد المدخنين، الا اننا ما زلنا بحاجة إلى قوانين وأدوات أخرى رادعة من أجل محاربة التدخين. مثل منع التدخين في الامكان العامة، وتشديد الرقابة على بيع السجائر لمن هم دون ال 18 من العمر، وزيادة الوعي بين المدخنين على اضرار التدخين والادمان عليه وغيرها!

نشرت من قبل - الاثنين,7يوليو2014