ريجيم الصيام قد يكون مفيداً أكثر مما تتصور!

هل قمت يوماً بريجيم الصيام وشعرت بأنه غير مجدي؟ قد تغير رأيك بعد قراءة هذا الخبر.

ريجيم الصيام قد يكون مفيداً أكثر مما تتصور!

كشفت دراسة جديدة عن أن التقليل من السعرات الحرارية التي تقوم باستهلاكها يومياً لمدة 5 أيام في أسبوع  واحد فقط من كل شهر، قد يقلل من فرص إصابتك بالسرطان وأمراض القلب والسكري!

قام مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا (UCLA) في الولايات المتحدة الأمريكية، بتجربة شملت حوالي 100 شخص قللوا من استهلاكهم للسعرات الحرارية بحيث إلى مدى يتراوح بين  750 - 1100 سعر حراري يومياً لمدة 5 أيام في أسبوع واحد من الشهر وعلى مدى ثلاثة أشهر. ووجد الباحثون أن هذه الحمية جعلت الأفراد الذين شملتهم التجربة أكثر قابلية لخسارة الوزن إذا خسر غالبيتهم ما يقارب 3 كيلو غرام  من وزنهم، كما أظهرت الفحوصات التي أجريت عليهم بعد انتهاء التجربة أن مستويات ضغط وسكر الدم ومستوى الكولسترول أصبحت أكثر ثباتاً وأقرب للطبيعي.

كما سجلت التجربة انخفاضاً في مستويات المادة البروتينية (IGF-1) في أجسام المشاركين، وهي عامل مهم لنمو وانتشار الخلايا السرطانية، وبالتالي فإن حمية الصيام تقلل من فرص إصابة من يتبعها بمرض السرطان على اختلاف أنواعه.

وظهرت بعض الأعراض الجانبية الخفيفة لدى الأفراد الذين اتبعوا الحمية، مثل: الإرهاق والضعف العام، وألم الرأس.

هذا ونوه الباحثون أن من يستطيع اتباع هذا النوع من الحمية هم الأشخاص الذين يعانون من سمنة زائدة ويريدون التحكم بوزنهم أو الأشخاص الذين لديهم حالات سببتها عوامل متعلقة بالعمر، ولكنهم حذروا الفئات التالية من اتباعه دون استشارة الطبيب:

  • الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية قد تكون السمنة سببها مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
  • الأطفال دون عمر 18 عاماً.
  • النساء الحوامل أو المرضعات.
  • الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية مرتبطة بعمليات الأيض.
  • مرضى الكلى.
  • الأشخاص الذين لديهم حساسية من المكسرات أو الصويا.
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية لخفض الجلوكوز في الدم، مثل الميتفورمين أو الأنسولين.

ولم يتم توضيح مدى غنى هذا النوع من الريجيم بالمواد والعناصر الغذائية اللازمة للجسم، كما لم يتم الكشف بعد عن مدى تأثير هذا النوع من الريجيمات على الكتلة العضلية في الجسم على المدى الطويل وتأثيره على صحة الجسم عموماً. وعلى الرغم من وجود بوادر مبشرة في نتائج البحوث الأولية لهذا الريجيم، إلا أن الأمر يتطلب المزيد من الدراسة والبحث.

وتأتي هذه الدراسة لتكون الأولى من نوعها التي يتم إجراؤها على البشر، بعد محاولات سابقة أظهرت بوادر نتائج مبشرة في الفئران.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 21 فبراير 2017