أمريكية تخضع لأول عملية زراعة للرحم في دولتها

في عملية نوعية في الولايات المتحدة الأمريكية، خضعت أول إمراة لعملية زراعة للرحم، ما هي هذه العملية وماذا تهدف؟ إليكم التفاصيل.

أمريكية تخضع لأول عملية زراعة للرحم في دولتها

خضعت أول إمراة في أمريكا إلى جراحة لزراعة الرحم، في عملية استمرت لتسع ساعات، وبإشراف فريق أطباء من Cleveland Clinic.

هذه وتعتبر العملية الأولى من نوعها، والتي تعطي املاً للنساء اللاتي ولدن دون رحم، أو ان الرحم أصبح غير فعالاً الان. حيث تعتبر هذه الحالات بالرغم من ندرتها بأنها غير قابلة للمعالجة، وهي تصيب 3-5% حول العالم.

ومن أجل القيام بمثل هذه العملية، يجب أن يتم مرافقتها مع تناول بعض أنواع الأدوية للتأكد من عدم رفض الجسم لهذا العضو الغريب والجديد، كما أوضح الأطباء أن هذا الرحم بإمكانه تحمل ولادة واحدة أو اثنتين كحد أقصى، ومن بعدها يجب أن يتم ايقاف الأدوية المتناولة ونزع الرحم.

عالمياً، هناك 11 عملية زراعة للرحم حصلت حتى الان، الأولى كانت في المملكة العربية السعودية في عام 2000، إلا أن المرأة اضطرت للتخلص من الرحم بعد ثلاثة أشهر من العملية بسبب المضاعفات التي أصابتها.

في حين كانت أول عملية ناجحة لزراعة الراحم في دولة السويد. أما بحلول عام 2015 فقد كان مجموع عمليات زراعة الرحم حوالي 9 عمليات، خمسة منهم استطعن الحمل، وأربعة انجبن أطفالهن، وأكد الأطباء أن الاطفال كن في حالة صحية جيدة.

أما بالنسبة للمرأة التي خضعت مؤخراً على عملية زراعة الرحم، فهي تبلغ من العمر 26 عاماً، كما أن حالتها الصحية مستقرة حتى الان.

وأوضح الأطباء أنهم بعدما قاموا باختيار المرأة، عملوا على تحفيز المبيض لديها من اجل انتاج البويضات، لاستخراجها وتحضيرها لعملية الإخصاب المخبري، علماً أنه سيتم اختيار 10 أجنة وتفريزهم.

عند توفر المتبرع في الرحم، والتي يجدر بأن يتراوح عمرها ما بين 18-40 عاماً، يجب ان تبدأ المرأة بتناول الأدوية المضادة للرفض والتي تمكن الجسم من تقبل العضو الجديد. كما يجب أن تتم العملية خلال 6-8 ساعات، ليقوم الأطباء من بعدها بزراعة البويضات المخصبة واحدة تلو الأخرى إلى حين نجاح الحمل.

خلال الحمل سيقف الأطباء على الوضع الصحي الخاص بالأم والطفل، وذلك عن طريق قياس ضط الدم وتخلف النمو الداخل رحمي - Intrauterine growth restriction وتمزق الاغشية الباكر premature rupture of membranes والولادة المبكرة وغيرها من الأمور.

وأكد الأطباء أن الأم سوف تستمر بتناول الأدوية المضادة للرفض كما من المتوقع أن تتم عملية الولادة عن طريق العملية القيصرية.

نشرت من قبل - الأحد,28فبراير2016