شخير الأطفال قد يدل على إصابته بمشاكل صحية

هل يعاني طفلك من الشخير المستمر؟ بعض الأطفال يعانون من هذه الحالة، إلا أنه يجدر عدم إهمالها، إليكم ما وجدته الدراسة بهذا الخصوص.

شخير الأطفال قد يدل على إصابته بمشاكل صحية

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية The Journal of Laryngology & Otology أن على الأهل ايلاء المزيد من الاهتمام لأطفالهم الذين يشخرون أثناء النوم، فقد يكون ذلك مؤذياً لصحتهم وجودة حياتهم.

حيث أوضح الباحثون القائمون على الدراسة من جامعة Gothenburg University أن العديد من الأطفال يشخرون أحياناً، وفي معظم الأوقات لا يواجهون اي أذى على صحتهم، إلا أنهم أشاروا أنه في حال أصبح الشخير لدى الاطفال مستمراً، وبالأخص إن كان يعاني الطفل من انقطاع النفس أثناء النوم، فهذا من شأنه أن يؤثر على جودة نومه، والذي يؤدي بدوره إلى شعوره بالنعاس أثناء النهار ويضعف من قدرته على التركيز والتعلم كما ويؤخر من نموه ويسبب التبول ليلاً.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جونهيلدور جودنادوتير Dr. Gunnhildur Gudnadottir: "الأطفال الذين يعانون من الشخير المستمر تقل جودة حياتهم بشكل عام، وبالتحديد الاطفال الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم".

ومن أجل التوصل إلى هذه النتيجة استهدف الباحثون 1,320 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين الشهر الواحد والـ 11 سنة. وتم عرض استمارة على أهالي الأطفال تشمل أسئلة حول اضطرابات التنفس التي يعاني منها الطفل أثناء النوم خلال الشهر الماضي وإذا تم التواصل مع طبيب ما حول هذه الأعراض.

ووجد الباحثون النتائج التالية، علماً ان 754 طفلاً أكمل التجربة:

  • 5% من الأطفال يعانون من الشخير المستمر أو في بضع ليالٍ من الأسبوع.
  • ثلث هذه الحالات فقط تم استشارة الطبيب بسببها.

وأشار الباحثون أن وعي الأهالي حول هذا الموضوع خفيف جداً، وللأسف قد يسبب الشخير المتواصل وانقطاع النفس أثناء النوم إلى مشاكل صحية وانخفاض جودة حياة الطفل، لذا على الأهالي الاهتمام أكثر بالموضوع.

ولاحظ الباحثون أن معظم الحالات التي تؤدي إلى شخير الأطفال تكون ناجمة عن تضخم اللوزتين أو الزئدة الأنفية Adenoids، وهي مشاكل صحية بالإمكان علاجها من خلال عمليات جراحية بسيطة.

وأكدوا على ضرورة استشارة الطبيب في حال لاحظ الأهالي أن طفلهم يشخر باستمرار، للإطمئنان على سلامته وصحته.

نشرت من قبل - الخميس,10مارس2016