ضجيج حركة المرور يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية

كثير منا يسكن في أماكن يكثر فيها الضجيج وحركة المرور، فنستيقظ من النوم على صوت الإزعاج، ولكن ما علاقته بالإصابة بالنوبة القلبية؟

ضجيج حركة المرور يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية

في خضم الحياة العصرية والتطور المعماري الذي نعيش فيه، أصبحت منازلنا في منتصف المدن وعلى الشوارع الرئيسية، وأصبحنا نسمع ضجيج السيارات والقطارات من حولنا بشكل دائم، ولكن هذا الأمر لا يزعج سمعنا فقط، بل وقد يضر بصحتنا أيضاً.

ففي دراسة جديدة وجدت ان التعرض لضجيج حركة المرور يرفع من خطر الإصابة بالنوبة القلبية Heart attack.

ليس هذا وحسب، بل أفاد الباحثون القائمون على الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Deutsches Ärzteblatt International أن التعرض لضجيج السيارات والقطارات من شانه أن يرفع من خطر الإصابة بامراض القلب مثل احتشاء عضل القلب.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج من خلال استهداف أكثر من 40 مشتركاً، تم تقسيمهم وفقاً لمكان وموقع السكن الخاص بهم وتعرضهم لضجيج حركة المرور.

ولاحظوا أن عدد من المشتركين اصيبوا بالنوبة القلبية نتيجة سكنهم في مناطق يكثر فيها ضجيج حركة المرور، وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور أندرياس سيدلير Dr Andreas Seidler قائلاً: "ضجيج حركة المرور من شأنه أن يترد ردود فعل نفسية وجسدية ناتجة عن الإجهاد والتوتر".

وأوضح الباحثون ان هذا الإجهاد الذي يتعرض له الأشخاص الذين يقطنون في أماكن قريبة من الضوضاء ويكثر فيها ضجيج حركة المرور، يؤثر على عمل وكفاءة القلب لديهم، ويتركهم أكثر عرضة للإصابة بالنوبة القلبية من غيرهم.

ووفقاً لهذه النتائج أشار الباحثون أنه من المهم اختيار أماكن سكن تبعد عن الضوضاء وضجيج حركة السير، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة وصحة الاشخاص، فالتعرض المستمر لهذا الضجيج، أي لسنوات عديدة يترك اثار كبيرة قد لا يشعر بها الشخص في البداية.

 

نشرت من قبل - الاثنين,11يوليو2016