الضغط في العمل يضر الصحة كالتدخين السلبي

عادة ما يواجه الموظفين الكثير من الضغوط في عملهم، مما يصيبهم بالتوتر، فهل لهذا التوتر أثر على صحتهم؟ إليكم ما وجدته هذه الدراسة.

الضغط في العمل يضر الصحة كالتدخين السلبي

كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها في المجلة العلمية Behavioral Science & Policy Association أن التوتر الناتج عن العمل قد يضر في صحتنا مثل ضرر التدخين السلبي.

وأشار الباحثون القائمون على الدراسة من Harvard Business School و Stanford University أنه تم التركيز مؤخرا من خلال الأبحاث والدراسات العلمية على أثر التوتر على صحة الإنسان، وأسبابها، ووجدوا أن المسبب الرئيسي للتوتر هو المال، يتبعه العمل، في حين أن الإصابة بالتوتر تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وحتى الزهايمر!

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جويل جوه Joel Goh: "يجب أن يكون هناك تركيز من القطاعات الصحية المختلفة على أثر العمل في الإصابة بضغوطات العمل والتوتر لتجنب ارتفاع نسب الإصابة بأمراض صحية مختلفة".

كيف جرت الدراسة وما هي نتائجها؟

قام الباحثون بمراجعة عدد من الدراسات والأبحاث السابقة التي وصل عددها إلى 228 دراسة، من أجل النظر في الاثار العديدة من ضغوطات العمل مثل عدم توفر الأمان الوظيفي، متطلبات عالية من العمل، الدوام لساعات طويلة، على أربع مخرجات أساسية:

  1.  تشخيص الحالات الطبية
  2.  التبليغ الشخصي عن سوء الحالة الجسدية
  3.  التبليغ الشخصي عن سوء الحالة النفسية
  4.  حالات الوفاة

كما قارن الباحثون أثر ضغوطات العمل على صحة الموظف مع أثر التدخين السلبي على الصحة.

وبعد مراجعة هذه الدراسات وجد الباحثون عدد من النتائج تمثلت في:

  • العاملين في وظائف تتطلب متطلبات عمل عالية يكونون أكثر عرضة بـ 50% لتشخيص اصابتهم بحالة صحية.
  • عدم توفر الأمان الوظيفي كان مرتبط يارتفاع خطر الإصابة بسوء الحالة الجسدية والنفسية بحوالي الضعف، مع خطر وفاة وصل إلى 20%.
  • كان أثر التدخين السلبي والضغوط في العمل على الصحة متشابهين بشكل كبير.

وحث الباحثون أصحاب العمل القيام ببعض التغييرات التي من شأنها أن تساعد في تحسين الحالة الصحية للموظفين.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 8 سبتمبر 2015