طريقة جديدة تبعث الأمل لعلاج السمنة

توصل تقرير عالمي جديد إلى أن أعداد المصابين بالسمنة آخذة بالتصاعد بشكل غير معقول، فهل ستكون نتائج هذه الدراسة الجديدة مبشرة لحل جديد؟

طريقة جديدة تبعث الأمل لعلاج السمنة

كشفت نتائج دراسة حديثة عن طريقة جديدة من شأنها أن تكون بديلا لعلاج السمنة والمساعدة في القضاء عليها، وتدعى هذه الطريقة انصمام (انسداد) الشريان لعلاج البدانة Bariatric arterial embolization.

حيث كشفت التجارب المخبرية لهذه الطريقة الجديدة نجاحاً باهراً، معطية بذلك الأمل في علاج السمنة. وعرضت إحدى هذه النتائج من قبل الدكتور كليفورد ويس Dr. Clifford Weiss في مؤتمر Society for Interventional Radiology Annual Scientific Meeting.

إذا ما هي هذه الطريقة؟

تعرف هذه الطريقة أيضاً باسم انصمام الشريان الأيسر في المعدة Left gastric artery embolization، وهي تستخدم منذ سنوات عديدة كطريقة لوقف النزيف في الحالات الطارئة.

ويتم خلال عملية انصمام الشريان لعلاج البدانة حجب الشريان الرئيسي الذي يغذي قاع المعدة Fundus بالدم ، وذلك عن طريق إدخال خرز Beads للشريان باستخدام القثاطير (Catheters) في منطقة الفخذ أو المعصم، ليقوم من بعدها هذا الخرز بشق طريقه للشريان وحجب الشعيرات الدموية الصغيرة.

كيف تعمل هذه الطريقة العلاجية؟

عندما تصبح المعدة فارغة، يتم انتاج هرمون الجوع جريلين Ghrelin، وهو عبارة عن هرمون ببتيدي يتم انتاجه عن طريق جزء معين من الدماغ يدعى الوطاء Hypothalamus ويبث شعوراً بالجوع ويحضر الجسم لتناول الطعام.

بالتالي من خلال خفض تدفق الدم إلى قاع المعدة، يتم تقليص كمية هرمون جريلين المنتجة، مما ينتج عنه انخفاض الشعور بالجوع.

ماذا فعل الباحثون لتجربة الطريقة؟

استهدف الباحثون سبعة مشتركين (من ضمنهم ستة نساء) تراوحت أعمارهم ما بين 31-59 عاماً، وامتلك جميع المشتركين مؤشر كتلة جسم ما بين 40-50.

ولاحظ الباحثون أن جميع المشتركين فقدوا من وزنهم كما قل شعورهم العام بالجوع، وكان معدل فقدانهم للوزن كالتالي:

  • فقد المشتركين بعد الشهر الأول من التجربة 5.9% من وزنهم
  • بعد الشهر الثالث من التجربة وصل فقدان الوزن إلى 9.5%
  • استطاع الباحثون بعد الشهر السادس من التجربة فقدان 13.3% من وزنهم.

كما وجد الباحثون أن انتاج هرمون الجوع قل بمعدل وصل إلى 17.5% لدى المشتركين.

وأكد الباحثون بدورهم ضرورة القيام بمزيد من التجارب حول هذه الطريقة لإيجاد الفوائد والسلبيات المترتبة عليها.

نشرت من قبل - الثلاثاء,5أبريل2016