طفرة فيروس كورونا المستجد ترفع نسبة الإصابة بين الأطفال والشباب

مع تزايد الأخبار عن تطور طفرات عدة لفيروس كورونا المستجد، إليكم أحدث الأخبار عن مخاطر أحد طفرات فيروس كورونا المستجد.

طفرة فيروس كورونا المستجد ترفع نسبة الإصابة بين الأطفال والشباب

ارتفعت نسبة عدد الأشخاص الذي يتم إدخالهم للمستشفيات بشكل يومي لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد في بريطانيا منذ نهاية الإغلاق الثاني. 

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت بريطانيا عن طفرة جديدة لفيروس كورونا المستجد، التي تصيب فئات عمرية أصغر من المعتاد بحسب ما صرح به أحد موظفي الرعاية الصحية لـ "BBC NEW". 

هل تصيب طفرة فيروس كورونا المستجد فئات عمرية مختلفة؟ 

مقارنة مع الموجة الأولى في الربيع الماضي، أدخل إلى المستشفيات خلال الأشهر الأخيرة، عدد أكبر من فئات عمرية مختلفة، وكانت العدوى أعلى بين المراهقين والأشخاص في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، إلا أن نسبة صغيرة منهم تحتاج الدخول الحتمي للمستشفيات. 

إلا أن خطر الإصابة بمرض خطير أو حدوث الوفاة فهو أمر لم يتغتير بشكل كبير عن السابق، بحيث أن نسبة الأشخاص التي تقل اعمارهم عن 40 عام خطر الوفاة لديهم هو 1٪، ويرتفع لأكثر من 5٪ للذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا، وفقًا لأبحاث إمبريال كوليدج لندن في الموجة الأولى. 

وقال البروفيسور "راسل فينير"، رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل "إن أجنحة الأطفال عادة ما تكون مشغولة في الشتاء". 

"ومع ارتفاع الحالات، ستكون هناك زيادة طفيفة في عدد الأطفال الذين نراهم بسبب الفيروس، لكن الغالبية العظمى من الأطفال والشباب ليس لديهم أعراض أو خفيفة للغاية." 

وشهدت المستشفيات دخول الأشخاص الذي تتراوح أعمارهم بين 18و64 عام بنسبة 40٪ يوميًا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفقًا لـ "Public Health England" مقارنة بنسبة 40٪ لمن هم في سن 65-84 و20٪ لمن هم فوق 85 عامًا. 

ويشكل الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 17 عامًا نسبة صغيرة جدًا بدخولهم للمستشفيات في حال اصابتهم، بنسبة 1٪  ومن غير المحتمل حاجتهم للعلاج في العناية المركزة. 

وارتفع عدد الأشخاص في منتصف الأربعينيات إلى منتصف الستينيات ممن أصيبوا وتم قبولهم في وحدات العناية المركزة، وكان معظم الرجال المصابين بأمراض خطيرة في العناية المركزة في الستينيات من العمر . 

نشرت من قبل - الأربعاء ، 20 يناير 2021