دراسة: علاجات السرطان للحوامل لا تؤثر على الجنين سلبياً

ان إصابة الحامل بالسرطان قد تكون فاجعة كبيرة لها، فهذا يعني بأنه يجب عليها التخلص من الجنين لتلقي العلاج المناسب، أو تأجيل العلاج لحين الولادة، فهل هذا صحيح؟ إليكم ما كشفته هذه الدراسة.

دراسة: علاجات السرطان للحوامل لا تؤثر على الجنين سلبياً

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية New England Journal of Medicine ان النساء اللاتي يكتشفن إصابتهن بالسرطان أثناء الحمل لا يجب عليهن تأخير العلاج حتى الولادة أو القيام بولادة مبكرة لتلقي العلاج، حيث أنه بالإمكان الخضوع للعلاج أثناء الحمل دون إحداث أي أذى أو ضرر للجنين.

حيث أشار الباحثون أن تلقي المرأة الحامل لعلاجات السرطان المختلفة ومن ضمنها الكيماوي لم يؤثر على صحة الجنين عند مقارنته مع أجنة اخرين لأمهات سليمات وغير مصابات بمرض السرطان.

هذا وأكد الباحثون أن النساء المشاركات في الدراسة لم يتلقين أي علاج للسرطان خلال أول 14 أسبوعاً من الحمل، وذلك بسبب كون خطر العيوب الخلقية للجنين في هذه المرحلة الأكبر بين مراحل الحمل المختلفة.

وخلال الدراسة، تلقت النساء المشاركات العلاج لمرض السرطان في الثلث الثاني والثالث من الحمل، ولم يصاب الاجنة بأي أذى أو ضرر، وقال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور فريدرك امانت Frederic Amant: "نتائجتنا تشير إلى أنه لا يوجد أي سبب للخوف من تلقي العلاج للسرطان أثناء الحمل، بالتالي ليس هناك ضرورة لتأجيله وبالإمكان تلقي العلاج الكيماوي خلال فترة الحمل".

وعقب البروفيسور أمانت أنه لم يجد الباحثون أي فرق واضح ما بين النمو العقلي لأطفال الأمهات اللاتي خضعن لعلاج السرطان في فترة الحمل مقارنة مع أطفال أخرين، وأكد البروفيسور أنه هذا الأمر كان مفاجئاً للجميع، فمن المعروف ان العلاج الكيماوي سام ومؤذي جداً.

وبهذا حث الباحثون النساء الحوامل والمصابات بالسرطان بعدم تأجيل تلقيهن للعلاج أو قيامهن بالولادة المبكرة لأنه من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على الأطفال أكثر من خضوعهن للعلاج، ولكن يجب اختيار الوقت المناسب وليس في الثلث الأول من الحمل.

نشرت من قبل - الثلاثاء,29سبتمبر2015