علاج جديد قد يقضي على سرطان الثدي خلال 11 يوماً

إن العلاج من سرطان الثدي يستلزم في معظم الأحيان الخضوع للعلاج الكيماوي، ولكن هذه الدراسة تشير إلى القدرة على استبداله بأدوية قريباً، إليكم التفاصيل.

علاج جديد قد يقضي على سرطان الثدي خلال 11 يوماً

كشفت دراسة علمية حديثة عن الأمل في إستغناء النساء المصابات بسرطان الثدي عن العلاج الكيماوي، واستبداله بدواء يقلص من حجم الورم خلال 11 يوماً فقط من التشخيص.

وأشار الباحثون القائمون على الدراسة خلال عرض نتائجهم في المؤتمر العاشر European Breast Cancer Conference (؛EBCC-10) أن بإمكان النساء المصابات بسرطان الثدي HER2-positive breast cancer الإستفادة من هذا العلاج الجديد، علماً أن هذا النوع من سرطان الثدي ينتشر بسرعة أكبر من غيره ويكون أكثر عدائية.

وبين الباحثون أن العلاجات المتوفرة لهذا النوع من سرطان الثدي تشمل الجراحة والعلاج الكيماوي والعلاج بالهرمونات البديلة، كما يوجد هناك بعض أنواع الأدوية التي تستهدف وتمنع عمل مستقبلات بروتين HER2 في خلايا الثدي السرطانية.

هذا وقد تم إدخال دواء مضاد لبروتين HER2 في الأسواق خلال السنوات السابقة، إلا انه يستخدم لعلاج سرطان الثدي المتطور وبمراحله المتقدمة فقط.

كيف جرت الدراسة؟

استطاع الباحثون التوصل إلى النتيجة من خلال دراستهم لدواء Trastuzumab الذي يعمل على  استهداف خلايا الثدي السرطانية ومنع عمل مستقبلات بروتين HER2 فيها، ودواء Lapatinib المتواجد في الأسواق حالياً، وأثرهما على سرطان الثدي.

لذا استهدف الباحثون 257 إمراة مصابة بهذا النوع من سرطان الثدي، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات لـ 11 يوماً كالتالي:

  1.  المجموعة الأولى: تناولت المشتركات فيها دواء Trastuzumab 
  2.  المجموعة الثانية: أعطيت المشتركات دواء Lapatinib 
  3.  المجموعة الثالثة: قامت المشتركات في هذه المجموعة بتناول دواء الغفل Placebo.

كما قام الباحثون بدمج الدوائين لمشتركات المجموعة الثانية في منتصف التجربة.

ووجد الباحثون أن 66 إمراة من المجموعة الثانية (اللواتي  تلقين مزيج الدواء Trastuzumab وLapatinib) تقلص حجم الورم لديهن بشكل ملحوظ جداً خلال 11 يوماً فقط.

بالتالي اقترح الباحثون أن العلاج الذي يمزج ما بين الدوائين السابقين من شأنه أن يكون علاجاً فعالاً للنساء المصابات بسرطان الثدي HER2-positive breast cancer مما يقلل الحاجة للاستعانة بالعلاج الكيماوي.

وأكد الباحثون على ضرورة القيام بمزيد من الدراسات حول هذا المزيج على فترة أطول ومجموعة أكبر من المشتركات لتأكيد النتائج.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 23 مارس 2016