المصادقة على علاج جديد لعلاج الفيروس المسبب للإيدز

لطالما تم اعتبار فيروس نقص المناعة المكتسبة، حالة طبية قد يستحيل الشفاء منها، فهل لا زال الأمر كذلك؟ يبدو أن المستحيل أصبح ممكناً، اقرأ الخبر.

المصادقة على علاج جديد لعلاج الفيروس المسبب للإيدز

كشف الباحثون مؤخراً عن نظام علاجي جديد تمت المصادقة عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ويشمل استخدام دوائين كانا يستعملان سابقاً لعلاج مرض الإيدز.

ويعتبر هذا العلاج الجديد واحداً من مجموعة من العلاجات التي صممت للتقليل من عدد الأدوية (وبالتالي الأعراض الجانبية) التي يتناولها مريض فيروس نقص المناعة البشرية لكبح جماح الفيروس.

ويأتي العلاج الجديد على هيئة حبة دواء تتكون في الأساس من مزج بين دوائين تمت المصادقة عليهما في وقت سابق، وهذا العلاج الجديد هو الأول الذي يحصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء من ضمن ثلاثة علاجات جاءت تجاربها المخبرية مبشرة إلى الان في مواجهة الفيرس.

ويستخدم العلاج الجديد تركيبة تعتمد في أساسها على دوائين يمنعان الفيروس من القيام بنسخ نفسه في الجسم بنجاح، ووجد أن إخضاع المرضى لهذا الدواء كان وسيلة ناجحة لجعل مرضى الإيدز يعيشون فترة أطول ويتمكنون من عيش حياة جيدة.

ووجدت الدراسات أن هذه الأدوية التي يحتوي عليها هذا العلاج الجديد، تقلل من قدرة الفيروس على استنساخ نفسه والتضاعف في دم المصاب، إلى درجة من الممكن معها اعتبار الفيروس غير قابل للانتقال حتى من المصاب إلى الاخرين.

ومن الجدير بالذكر أن العلاجات المتوافرة حالياً لمرض الإيدز تنطوي على اثار جانبية مزعجة عديدة نتيجة التغير المستمر في جرعة الدواء، منها:

  • الشعور بالغثيان.
  • التعب والإرهاق المستمرين.
  • الأرق ومشاكل النوم.
  • مشاكل على المدى الطويل في الكبد والكلى والقلب.

ومع أن هذه العلاجات كانت تعتبر مفيدة، إلا أن المضاعفات الجانبية المذكورة أعلاه دفعت الباحثين لمحاولة إيجاد علاجات جديدة لا تنطوي على هذه المضاعفات، وتجنب المريض الإزعاج والضيق الناتج، ومن هنا جاء العلاج الجديد.

وفي بعض العلاجات التي كان يتم إخضاع المريض لها، كان عليه الالتزام بتناول الدواء كل يوم في ذات الوقت، وكان أي خلل في الوقت أو نسيان عرضي لأخذ جرعة الدواء في وقتها المحدد، يتسبب بالعديد من المشاكل للمريض، بما في ذلك إضعاف جهاز المناعة بشكل كبير وزيادة فرص انتقال الفيروس للاخرين!

نشرت من قبل - الأحد ، 26 نوفمبر 2017