عود أطفالك على وقت نوم معين لسمنة أقل في الكبر!

إذا لم تكن قد جعلت أطفالك يعتادون أوقاتاً معينة بعد للخلود للنوم ليلاً، فربما سيشجعك هذا الخبر على البدء بتحفيزهم ليعتادوا على ذلك منذ اليوم.

عود أطفالك على وقت نوم معين لسمنة أقل في الكبر!

كشفت دراسة قام بها باحثون وأكاديميون مؤخراً من جامعتي لندن وأوهايو (University College London and Ohio State University) في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، أن جعل طفلك يخلد للنوم في ذات الوقت ليلاً كل يوم وتحفيزه على اتباع نظام وروتين معين في الطفولة، قد يحميه من خطر السمنة في الكبر.

ووجدت الدراسة أن تناول الطفل لوجبات طعامه بانتظام ومشاهدة التلفاز لمدة تقل عن ساعة مساءً تحديداً قد يساعد على مكافحة خطر السمنة التي قد يتعرض لها الطفل في السنوات القادمة من عمره، إذ وجد الباحثون رابطاً قوياً بين الانتظام في العادات المختلفة في بيئة العائلة وبين سلوك الطفل النفسي والعاطفي.

وصرح القائمون على هذه الدراسة أن روتيناً سليماً ومنتظم الوتيرة، خاصة في الفترة التي تسبق خلود الطفل للنوم ليلاً، قد يكون السر في تربية أطفال أكثر ثباتاً على الصعيد العاطفي والنفسي وبالتالي أقل قابلية للتعرض لسمنة زائدة في الكبر قد تنتج عن بعض المشكلات النفسية، خاصة إذا ما بدأ الأهل باتباع هذا النسق مع الطفل مبكراً وقبل بلوغه سن دخول المدرسة.

ولجأ الباحثون خلال هذه الدراسة إلى مقياس أسموه التنظيم العاطفي (Emotional regulation)، والذي تم من خلاله تقييم الأطفال تبعاً لمدى سرعة استثارة الطفل بين الحماس الشديد والإحباط الشديد. وتبين من خلال الدراسة أن الأطفال الذين كانوا يعانون من بعض المشاكل من ناحية تنظيم عواطفهم ومشاعرهم ونسق حياتهم في الثالثة من العمر، كانت فرصهم أكبر في التعرض للسمنة مع بلوغهم عمر 11 عاماً. بينما أظهرت الدراسة أن من كانوا يتبعون نمط حياة ونوم منتظم منهم، كانت قدرتهم في السيطرة على عواطفهم وتقلباتهم النفسية أكبر من غيرهم.

ونصح الخبراء القائمون على الدراسة الأهل بمحاولة خلق نظام حياتي لأطفالهم، فهذا قد يساعدهم على تربية أطفال أكثر ثباتاً على الصعيد النفسي والعاطفي وأقل عرضة للسمنة في المستقبل.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 25 أبريل 2017