لا فائدة من الانتظار لفترة طويلة بغية الحمل من جديد بعد خسارة أو فقدان الحمل

وفقا للبحث التالي، فلا توجد أي ادلة فسيولوجية تدل على ضرورة تأجيل الحمل بعض خسارة أو فقدان الحمل، بل على العكس، بينت النتائج أن فرص الحمل ارتفعت لدى الأزواج الذين انتظروا أقل من ثلاثة أشهر بعد فقدان الحمل

لا فائدة من الانتظار لفترة طويلة بغية الحمل من جديد بعد خسارة أو فقدان الحمل

كان الهدف من هذه الدراسة هو فحص الأزواج الذين انتظروا لفترات مختلفة ابتداءاً من خسارة أو فقدان الحمل الأخير (Pregnancy Loss) وحتى لحظة محاولتهم بالحمل مرة أخرى، وبعدها قام الباحثون مقارنة هذا الوقت وفرص الولادة السليمة "الناجحة".

أجرى الباحثون تحليلاً ثانوياً (Secondary Analysis) للبيانات من بحث سابق يدعى (EAGR - Effects of Aspirin in Gestation and Reproduction). وقد شمل التحليل: 1,083 امرأة تتراوح أعمارهن بين 40-18عاماً اللاتي فقدن حملهن في السابق مرة او مرتين. ولم يكن حملهن الاخير "حمل خارج الرحم - Ectopic Pregnancy"  أو "الحمل العنقودي Molar pregnancy". وتمت مراقبة النساء بشكل فعال لمدة ستة دورات شهرية، بينما النساء اللاتي ظهر لديهن الحمل تمت مراقبتهن حتى نهاية الحمل.

قام الباحثون بحساب "فترة الانتظار" على انه التاريخ الذي جرت فيه محاولة الحمل من جديد، بتنقيص التاريخ الذي حصل فيه اخر اجهاض تلقائي (فقدان الحمل Pregnancy Loss). تم تعريف الفترة الزمنية حتى الحمل على انه الوقت منذ بداية محاولة الحمل وحتى الاخصاب.

وجدت الدراسة أن الأزواج الذين انتظروا لفترة من 3-0 أشهر (n = 765 ـ [76.7%])، مقارنة مع الأزواج الذين انتظروا فترة انتظار أطول من ثلاثة أشهر (n = 233 ـ [23.4%]) حظوا بفرص أكبر لولادة حية (53.2% بالمقارنة مع 36.1%). 

أي بكلمات اخرى وجد الباحثون ان فرصة الازواج الذين انتظروا فترة مابين 0-3 أشهر بانجاب طفل سليم وحمل ناجح كانت اعلى من فرص الازواج الذين قرروا الانتظار لفترة اطول بعد خسارة أو فقدان الحمل.

وخلص الباحثون إلى أن نتائج هذه الدراسة تدعم الفرضية القائلة بأنه لا يوجد هناك أي دليل فسيولوجي بموجبه يتوجب تأجيل الحمل بعد الاجهاض (فقدان الحمل) في سن مبكرة.

نشرت من خالد صالح - الخميس,3مارس2016