التنبؤ ببداية انقطاع الطمث أصبح حقيقة بفضل هذا الفحص

تدخل النساء في عمر معين في مرحلة انقطاع الطمث، والتي يصعب خلالها الحصول على الأطفال، إلا أن بعض النساء تدخل هذه المرحلة بوقت أبكر، إليكم طريقة اكتشاف ذلك.

التنبؤ ببداية انقطاع الطمث أصبح حقيقة بفضل هذا الفحص

مع تطور العلم أصبح الان بامكان النساء الخضوع لفحص يشير إلى خطر نفاذ البويضات لديهم بشكل مبكر، وذلك بهدف تعريف النساء بالموعدحسبما أشارت هذه الدراسة الجديدة.

وأوضحت الدراسة أن واحدة من كل عشر نساء تصبن بحالة صحية تدعى شيخوخة المبيض المبكر premature ovarian ageing، والتي تعني أن هؤلاء النساء يكون لديهم عدد بويضات أقل من غيرهن في سن معين. 

وعلى العكس من الرجال الذين بإمكانهن انتاج حيوانات منوية جديدة خلال فترة حياتهم، فإن النساء تولد مع جميع البويضات التي يتناقص عددها مع الوقت إلى حين انتهائهم لتدخل عندها المرأة مرحلة انقطاع الطمث.

وللأسف تعاني بعض النساء من شيخوخة المبيض المبكر، والتي تؤدي إلى عدم الحصول على الفرصة لإنجاب الأطفال في حال تأخير موضوع الزواج. إلا ان هذا الفحص الجديد الذي يدعى What's My Fertility صمم من أجل فحص تغيير الهرمونات ووجود الخلل الجيني الذي يجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة الصحية.

وبينت الدراسة أنه بالغمكان الخضوع لهذا الفحص بعمر الـ 18 والـ 35، وينصح على اثرها النساء الأعلى خطراً للإصابة بشيخوخة المبيض المبكر بالحصول على الطفل بوقت أبكر أو تجميد البويضات من أجل تلقيحها صناعياً في وقت لاحق.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور نوربيرت غليشير Dr Norbert Gleicher في هذا الصدد: "بعد ان ساعدنا النساء لسنوات عديدة في علاج العقم، وبعد أن كان عدد كبير منهم يجهل هذه الحالة الصحية، صممنا أن نقوم ببحث الموضوع واكتشاف فحص من شانه أن يساعدهن في التوقع بوقت الإصابة بشيخوخة المبيض المبكر"، وأضاف: "هذا الفحص سيمنح النساء ويمكنهم من معروفة المعلومات التي يحتاجونها بوقت باكر من أجل مساعدتهم في تجنب التكاليف العاطفية وتلك الاقتصادية الضخمة من أجل علاج العقم".

ويعتبر هذا الفحص الأول من نوعه والذي بإمكانه التوقع بخطر الإصابة بشيخوخة المبيض المبكر، بالتالي تقليل فرص تأثير هذا الموضوع على تخطيطات الحياة المستقبلية الخاصة بهولاء النساء.

ويشمل الفحص استبيان يتم الحصول عليه من خلال الانترنت ويتضمن أسئلة حول التاريخ العائلي ونمط الحياة المتبع، من ثم تخضع النساء لثلاثة أنواع من اختبارات دم، وهم:

  • نوعان من الاختبارات يفحص المستويات العالية من هرمون المنبه للجريب (FSH - Follicle - stimulating hormone)
  • كما ويفحص الاختباران السابقان المستوى المنخفض لهرمون المضاد لمولـر anti-Müllerian hormone (AMH) والذي يشير إلى أن عدد البويضات قليل.
  • فحص الدم الثالث يبحث عن الطفرات الموجودة في جين يدعى FMR1.

وأكدت الدراسة أنه بالإمكان الخضوع لهذا الفحص الان في المستشفيات، وتحصل النساء من خلاله على النصيحة الطبية من المختصين تبعاً لوضعها الصحي، وتجنب معاناة عدم الحصول على الأطفال لبعض النساء.

نشرت من قبل - الاثنين,23نوفمبر2015