فيروس الإيبولا: هل نحن في خطر؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب الفيروس إلى حوالي 887 شخصا، وتسجيل ما يقارب الـ 1603 في افريقيا!

فيروس الإيبولا: هل نحن في خطر؟

فيروس الايبولا Ebola virus أثار ذعرا في افريقيا اثر انتشاره وتفشيه بشكل كبير، لتتخذ بعض الدول عدة تدبيرات وقائية حفاظا على سلامة مواطنيها وزوارها من الإصابة بهذا الفيروس. وكان أول ظهور لهذا الفيروس في عام 1976 في عدد من الدول مثل السودان والكونجو، لينتشر من بعدها في شكل ملحوظ وخطير في الدول الافريقية كما ذكرنا سابقاً في المقال التالي، وبالرغم من محاولات السيطرة عليه إلا أنه واصل انتشاره مشكلا وبائا في بعض الدول الافريقية.

انتشر فيروس الايبولا بشكل ملحوظ مؤخرا في افريقيا، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب الفيروس إلى حوالي 887 شخصا، وتسجيل ما يقارب الـ 1603 إصابة بفيروس الإيبولا في أربع دول تقع غرب افريقيا وهي:

  •  485 حالة في دولة غينيا: 340 حالة مؤكدة، و133 حالة محتملة، و12 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى تسجيل 358 حالة وفاة.
  •  468 حالة في دولة ليبيريا: 129 حالة مؤكدة، و234 حالة محتملة، و105 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى 255 حالة وفاة.
  •  646 حالة في دولة سيراليون: منها 540 حالة مؤكدة، 46 حالة محتملة، و60 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، و273 حالة وفاة بفيروس الايبولا.
  •  4 حالات في دولة نيجيريا: حيث لم يتم تأكيد الإصابة لأية حالة، وهناك 3 حالات من المحتمل إصابتهم بفيروس الايبولا، وحالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة واحدة.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن العدد عرضة للتغيير مع استمرار التحقيقات وتعزيز الرقابة.

تحذيرات بسبب "الإيبولا"

قامت وزارة الصحة والسكان المصرية بتحذير المواطنين من السفر إلى كل من دولة سيراليون وغينيا وليبيريا في ظل تفشي فيروس الإيبولا، إلا للضرورة القصوى، وذلك حرصا على سلامة المواطنين. وأكدت الوزارة أن مصر خالية من الفيروس حتى الان ويتم العمل على الكشف عن جميع القادمين من تلك الدول للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

الحج في ظل الإيبولا

اتخذت المملكة العربية السعودية في وقت سابق خطوات استباقية، وقامت بإيقاف إصدار تأشيرات العمرة والحج للمسافرين من الدول الإفريقية الثلاث: غينيا وليبيريا وسيراليون، وذلك بعد انتشار الفيروس فيهم، من أجل ضمان سلامة وصحة المعتمرين والحجاج بعيدا عن فيروس الإيبولا.

في حين يتم العمل بكافة الإجراءات الوقائية اللازمة للكشف عن الوافدين من افريقيا وضمان عدم إصابتهم بفيروس الإيبولا، وعدم انتشاره في المملكة العربية السعودية.

تونس تواجه الإيبولا

في ظل الخطوات الوقائية التي تقوم بها الدول المجاورة للدول الإفريقية الثلاث، لمنع انتشار فيروس الايبولا فيها، قامت دولة تونس بإجراءات وقائية أيضا، وأوضحت وزارة الصحة أنه تم تشكيل لجنة فنية من أجل التصدي للفيروس، حيث ستعمل على وضع خطة وطنية للوقاية والعلاج ومتابعة الفيروس، بالتعاون مع الدول المجاورة.

حرق جثماين المتوفين بالإيبولا!

بعد تفشي فيروس الإيبولا في دولة ليبيريا وارتفاع أعداد الوفيات والإصابات، قررت الحكومة الليبيرية بحرق جثامين المرضى بسبب هذا الفيروس، وجاء هذا القرار إثر رفض بعض المجتمعات بدفن هذه الجثث في أراضيها! وكان قد حذر خبراء الصحة في وقت سابق من طقوس الدفن لجثامين المرضى، واعتبروها مسببا لانتشار الفيروس.

حملات لمكافحة الفيروس

ازدادت الحملات من أجل المحاولة لمكافحة فيروس الإيبولا والحد من انتشاره في الدول الإفريقية، حيث قام البنك الدولي مؤخرا برصد 200 مليون دولار، كمساعدة عاجلة لدول جنوب غرب إفريقيا، وتتمثل هذه الدول بـ: ليبيريا وسيراليون وغينيا.

ومن المتوقع أن يتم انفاق الأموال على إجراءات قصيرة الأمد تتمثل بتوفير المستلزمات الطبية والعاملين الطبيين والمدربين، وأخرى طويلة الأمد، من أجل الدعم الاقتصادي والاجتماعي للمتضررين.

كيف ينتقل فيروس الإيبولا؟

ينتقل فيروس الإيبولا إلى الإنسان عن طريق التواصل المباشر مع الحيوانات البرية، من خلال الدم أو افرازات الجسم المختلفة. وبإمكان الفيروس أن ينتقل من انسان مصاب إلى أخر معافاة عن طريق:

  •  البيئة المحيطة وافرازات الشخص المصاب.
  •  مراسم الدفن التي يتم بها التواصل المباشر مع جثمان المصاب.
  •  التعرض للأدوات التي تلوثت بإفرازات المصابين مثل الإبر.

ولا ينتقل الفيروس:

  •  عن طريق الهواء
  •  عن طريق الماء
  •  عن طريق الطعام.

وتعتبر الاصابة بفيروس الإيبولا Ebola virus disease قاتلة، حيث تؤدي إلى وفاة حوالي 90% من المصابين فيه حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية! في حين لم يتم اكتشاف أي علاج أو حتى لقاح ضد هذا الفيروس، ويجري العمل على انتاج عقارات وأدوية مخبريا من شأنها أن تساعد في الحد من هذا الفيروس، لكن قد يستغرق ذلك الأمر سنوات عديدة!

وتسبب الإصابة بفيروس الإيبولا بالأعراض التالية: حمى شديدة وصداعا والاما في العضلات وضعفا عاما في الجسم، للتتطور الاعراض فيما بعد وتشمل: التقيؤ والاسهال واحيانا الطفح الجلدي، ليتسبب في النهاية في ظهور جلطات دموية تعيق عمل الاعضاء الحيوية وتسبب نزيفا داخليا حادا.

الدول المعرضة للفيروس

أكد العاملون قي مجال الرعاية الصحية أن الدول التالية معرضة لانتشار فيروس الإيبولا فيها، وتضم هذه الدول كلا من:

  •  غينيا
  •  ليبيريا
  •  سيراليون
  •  جمهورية الكونغو الدميقراطية
  •  الغابون
  •  جنوب السودان
  •  ساحل العاج
  •  أوغندا
  •  جمهورية الكونغو
نشرت من قبل - الثلاثاء,5أغسطس2014