قطر تتعاون مع خطباء المساجد لمكافحة السمنة

ينتشر مرض السكري بشكل لافت في دولة القطر، ومن أجل مكافحته تعمل الدولة على نشر العديد من حملات التوعية، فما هي هذه الحملة الجديدة؟

قطر تتعاون مع خطباء المساجد لمكافحة السمنة

أعلن المركز الوطني لعلاج السكري في قطر أنه قام بالتعاون مع خطباء المساجد في الدولة من أجل القيام بحملة تثقيفية توعوية حول مخاطر الإصابة بمرض السكري.

وأشار رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، البروفيسور عبد البديع أبو سمرة أنه تم التعاون مع خطباء المساجد لتسهيل نقل الرسائل الصحية أثناء صلاة الجمعة، وذلك باعتبارهم أكثر الفئات تواصلا مع المجتمع بشكل مباشر، ويملكون خاصية التأثير الفعال على الكثيرين.

ومن أجل أن تتكلل هذه الحملة بالنجاح قام المركز بعقد ورشة عمل بخصوص مرض السكري، والتي شارك فيها 51 إماما وخطيباً بالمساجد الرئيسية في الدولة، حيث تم تعريفهم بالمرض، وأسبابه بالإضافة إلى أهمية اتباع نمط حياة صحي وممارسة النشاط البدني، وطرق الوقاية منه.

هذا وتحتل دولة قطر مراتب مقدمة في انتشار المرض نسبة إلى عدد سكانها، حيث تقدر نسبة المصابين فيها حوال 17%، إلى جانب وجود 27% من المواطنين الذين يقعون ضمن مرحلة ما قبل السكري، مما استدعى البحث عن طرق وأساليب جديدة لنشر الوعي والثقافة حول المرض وطرق تجنب الإصابة به.

كما وتنتشر نسبة السمنة بين سكانها بشكل كبير، لتحتل المرتبة السادسة على المستوى العالمي في أكثر الدول اصابة بالسمنة. ففي احصائيات مؤسسة حمد الطبية ومنظمة الصحة العالمية الخاصة بعام 2008، أشارت إلى أن 70% من الأطفال يتبعون نظام حياة غير صحي، مما أدى ألى معاناة نصفهم من سوء التغذية ليكونوا فوق معدل الوزن الطبيعي أو تحته.

وللحد من انتشار السمنة والسكري، حاولت دولة قطر القيام بالعديد من الحملات المختلفة والمبادرات، من بينها اليوم الوطني للرياضة وصحتك أولاً، لتتخذ خطوة جديدة بتعاونها مع خطباء المساجد.

نشرت من قبل - الاثنين ، 14 سبتمبر 2015