لعبة مريم: محاذير وحقائق!

هل سمعت بألعاب مثل الحوت الأزرق أو مريم مؤخراً؟ وهل تعلم لم أثارت هذه الألعاب جدلاً واسعاً وما هي تبعاتها؟ اقرأ الخبر لتعرف أكثر.

لعبة مريم: محاذير وحقائق!

أصدر الخبراء في الإمارات العربية المتحدة مؤخراً تحذيرات بشأن لعبة مريم تدعو لمنع استخدامها وحظرها، وذلك لما قد يكون لها من تأثيرات سلبية ومخاطر محتملة على اللاعبين، بل إن شرطة كل من دبي والشارقة قامت بإصدار تحذيرات رسمية تخص لعبة مريم وتحث الأهل على منع أطفالهم من تحميل اللعبة والمشاركة بها وذلك تبعاً لصحيفة جولف نيوز.

ولعبة مريم هي لعبة رعب سعودية المنشأ تم إطلاقها في 25 من شهر يوليو لعام 2017، وبدأ صيتها بالذيع مؤخراً في الوطن العربي، وهي لعبة تتميز بمرئيات ومؤثرات مرعبة، وتدور أحداثها حول طفلة تائهة يساعد اللاعب على إرشادها لتجد طريقها إلى المنزل، وذلك عبر توفير إجابات على أسئلة شخصية قد تخترق خصوصيته، وفقط عبر توفير هذه الإجابات يستطيع اللاعب الانتقال من مرحلة لأخرى.

ويعتقد البعض أنها تعمل على جمع معلومات المستخدم والتي من الممكن استعمالها لاحقاً لأغراض مشبوهة من طرف ثالث، وذلك تبعاً لمسؤولين في شرطة الشارقة.

وتبعاً لبعض الخبراء والجهات الرسمية، تكمن الخطورة المحتملة لألعاب مثل مريم في مجموعة من الأمور، منها:

  • قدرة اللعبة على الحصول على وجمع معلومات شخصية عن المستخدم، ما قد ينتهك الخصوصية ويشكل خطراً في الوقت ذاته، وذلك نظراً لأن اللاعب لا يستطيع الانتقال إلى المراحل المتقدمة من اللعبة إلا بعد إجابته مجموعة من الأسئلة الشخصية عنه، مثل موقع البيت وحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي وغيره كثير.
  • دخول اللعبة في متاهات سياسية، مثل طرح أسئلة تتناول الأزمة الخليجية-القطرية، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • تحفيز اللعبة للمراهقين والأطفال على إيذاء أنفسهم، وذلك بالقيام بطلب بعض الأمور التي تعزل عن اللاعب عن العالم الخارجي وتفرض عليه القيام بأمور تتعارض مع تقاليد المجتمع من ناحية، وقد تكون دموية أو عنيفة من ناحية أخرى.
  • استخدام رسائل تسويقية خاطئة ومضللة للترويج للعبة على متاجر ايفون وأندرويد.
  • قدرة اللعبة على الدخول إلى ملفات المستخدم المختلفة على هاتفه دون إذن، بما في ذلك الصور ومعلومات شديدة الخصوصية.      

هذا ما قاله مطورو لعبة مريم

بينما قارن بعض الخبراء لعبة مريم بلعبة الحوت الأزرق التي دفعت بعض المراهقين للانتحار في السنوات الأخيرة، إلا أن مطوري اللعبة صرحوا بأن اللعبة لا تعمل على تخزين معلومات اللاعب أو اختراق خصوصيته، بل الهدف منها فقط هو التسلية والمتعة لا أكثر وأن إجابات اللاعب لا يتم تخزينها ولا تشكل أي خطورة على المستخدم.

وصرح خبراء اخرون، أن اللعبة غير خطيرة، بينما انقسم المستخدمون بين مدافعين عن اللعبة ومهاجمين لها، فعلى تويتر هاجم عدد  من المستخدمين اللعبة بسبب الكم الكبير من الأسئلة الشخصية التي تطرحها على المستخدم إلى حد جعلهم يشعرون بالضيق وانتهاك الخصوصية.

فما هي حقيقة لعبة مريم؟ هذا ما سوف تكشف عنه الفترة القادمة.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 16 أغسطس 2017