مناصب الرؤساء تضر بالصحة وتقصر العمر!

قد تفرح كثيراً في حال تعينك رئيساً، إلا أنه يجب ان تحذر وتحافظ على صحتك، فهي قد تقصر العمر! إليك التفاصيل.

مناصب الرؤساء تضر بالصحة وتقصر العمر!

وجد باحثون في دراسة جديدة نشرت في المجلة العملية The BMJ أن المرشحين الذين يتم انتخابهم لرئاسة الحكومة يشيخون أسرع من غيرهم ويكونون أكثر عرضة للوفاة المبكرة.

واستطاع الباحثون التوصل إلى هذه النتيجة بعد قيامهم بتحليل معلومات 279 قادة منتخبين وطنياً و261 مرشحاً لم يصلوا إلى الرئاسة، وذلك في 17 دولة مختلفة، من ضمنهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا واستراليا وألمانيا، ما بين عامي 1722- 2015.

ودرس الباحثون السنوات التي قضاها المرشحين بعد أخر انتخاب، وقارنوها مع السنوات المتوقع ان يعيشها الشخص العادي، علماً أنهم من نفس الفئة العمرية والجنس في سنة الانتخاب.

ووجد الباحثون بعد البحث والدراسة أن المرشحين الذين تقلدوا مناصب الرئاسة عاشوا أقل بمعدل 2.7 سنوات من المرشحين الذين لم يصلوا إلى منصب الرئاسة، كما ارتفع خطر الوفاة المبكرة لديهم حوالي 23%.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج بقيت مماثلة حتى بعد أن الأخذ بعين الاعتبار متوسط عمر المرشحين في وقت الانتخابات الأخيرة.

وبالرغم من عدم معرفة الأسباب وراء هذه النتائج، إلا أن الباحثين اقترحوا أن التوتر المرافق للرئاسة والحياة السياسية تسرع في عملية الشيخوخة وبالتالي الوفاة المبكرة.

في سياق اخر، أشارت دراسة أخرى نشرت في نفس المجلة العلمية أن المنتخبين في البرلمان البريطاني قد يستفيدون من حياة وسنوات أطول.

وتوصلوا إلى هذه النتيجة بعد دراستهم لـ 4,950 مشتركاً في البرلمان، ما بين عامي 1945- 2011. ووجدوا أن خطر الوفاة المبكرة لديهم انخفضت حوالي 28% مقارنة مع الاخرين.

وشدد الباحثون بدورهم على عدم عميم هذه النتائج، وذلك بسبب دراستها لدول أوروبية إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بالإضافة إلى اختلاف الية الانتخاب تبعاً لكل دولة وبالطبع تطورها مع مر الزمن. بمعنى أن هناك حاجة إلى البحث في الدول الأخرى قبل تعميم النتائج على الجميع.

 

نشرت من قبل - الأربعاء ، 16 ديسمبر 2015