هل تؤثر سلالات كورونا الجديدة على حياتنا اليومية

مع زيادة انتشار سلالات كورونا المتحولة، هل اصبحت الممارسات اليومية تشكل خطرًا على صحة الإنسان؟

هل تؤثر سلالات كورونا الجديدة على حياتنا اليومية

انتشرت في الاونة الأخيرة سلالات جديدة من فيروس كورونا، الأمر الذي ولد شعور بالخوف لدى معظم الناس، فهل وجود هذه السلالات الجديدة سيؤثر سلبًا على أشغال الناس اليومية؟

كان لانتشار فيروس كورونا دور كبير في انهيار الاقتصاد لدى العديد من الدول، وعدم قدرة معظم الأشخاص على ممارسة أشغالهم اليومية كما ذي قبل.

ومع انتشار السلالات الجديدة من فيروس كورونا زاد الخوف من أن تكون سلالات أكثر خطرًا وتأثيرًا على حياة الناس اليومية.

تشير العديد من الأدلة إلى أن السلالات الجديدة من فيروس كورونا تنتقل بشكل أسرع من السلالة القديمة، الأمر الذي يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر بشكل أكبر.

مع ذلك فإن طريقة التعامل مع هذه السلالات هي ذات الطريقة المتبعة مع السلالة الأصلية، فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج واللقاحات وتدابير السلامة العامة.

توفر اللقاح لا يعني عدم لبس القناع!

يشير العديد من العلماء أن تطعيم بلدة كاملة سيستغرق العديد من الأشهر، ما يعني ضرورة الالتزام بكافة التدابير اللازمة للوقاية من المرض، كارتداء الأقنعة والتعقيم المستمر.

كما أن هناك قلقًا كبيرا فيما يتعلق بظهور عدد كبير من السلالات المتحولة من فيروس كورونا، إذ لوحظ أن العديد من البلدان التي سيطرت على الحالة الوبائية بشكل جيد، زادت نسب الإصابات لديها بشكل ملحوظ مع انتشار السلالات الجديدة. 

كما تشير بعض الأبحاث أن ذلك يعود إلى سهولة انتشار الفيروس ذو السلالة المتحولة، ما يعني أن الأنشطة التي كنت تفعلها بحذر كالذهاب للبقالة، قد تصبح من الأمور الخطيرة.

مع ذلك فإن العديد من الدراسات تشير إلى أنه يمكن القيام بالأنشطة اليومية التي يعد التعليم في المدارس من أهمها، عن طريق اتباع الإجراءات الصحية اللازمة.

تسعى الحكومات حاليًا إلى تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص في أقصر وقت ممكن، مع إعطاء الأولوية لكبار السن وعمال البقالات.

الأمر الجيد في الموضوع أن العديد من الأبحاث تشير إلى فعالية مطعوم فيروس كورونا ضد بعض السلالات الجديدة، إذ يعمل اللقاح على تطوير أجسام مضادة ضد النسخة الأصلية وبعض السلالات الأخرى، مع ضرورة إجراء دراسات أكثر للتأكد من ذلك.

نشرت من قبل - الأحد ، 14 فبراير 2021