هل ستتناول حليب الصراصير بسبب فوائده؟

حليب البقر والجاموس والصراصير! نعم صحيح، هذا ما وجده الباحثون ان حليب الصراصير غني بالمغذيات! اعرف التفاصيل أكثر.

هل ستتناول حليب الصراصير بسبب فوائده؟

هناك عدة انواع من الغذاء الخارق التي أصبحت معروفة الان مثل العنب البري والقرنبيط والشمندر والثوم والشاي الاخضر وغيرهم، والمقصود هنا بالغذاء الخارق كما عرفه البعض بأنه الغذاء الذي يتواجد بشكل طبيعي ويعد مصدراً لمضادات الأكسدة وغني بالمغذيات الضرورية، ولكن في المقابل هل سيتم اعتبار حليب الصراصير كغذاء خارق؟

هذا صحيح، حليب الصراصير! إذ وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية International Union of Crystallography, IUCRJ أن حليب نوع معين من الصراصير غني بالبروتينات والعناصر الغذائية الهامة للجسم.

فبالرغم من أن الصراصير تقوم بوضع البيض كوسيلة للتكاثر، إلا أن هذا النوع بالذات يقوم بالولادة، ومن هنا جاءت أهمية الحليب الخاص به، فعند الولادة تقوم انثى هذه الصراصير بإطعام أطفالها الحليب الغني بكافة العناصر الغذائية.

ولطالما عرف الباحثون ان هذا الغذاء الذي تقدمه أنثى الصرصور لأطفاله غني جداً بالعناصر الغذائية جميعها، ولكن اعتقدوا ان الأطفال يقومون بتناول جميع هذا الغذاء، ليتفاجأ الباحثون بوجود هذا الحليب على شكل كريستال للبروتين.

فبعد تحليل هذا الكريستال الصادر من أنثى الصراصير باستخدام فحص الأشعة السينية X-ray وجدوا أن هذا الحليب يعد من أكثر الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية الهامة في العالم!

حيث وجدوا أن حليب الصراصير غني بالبروتينات والسعرات الحرارية بحوالي ثلاث مرات أكثر مقارنة بحليب الجاموس، ومن المعروف ان حليب الجاموس تربع على صدر القائمة باعتباره أكثر نوع من الحليب غني بالبروتينات.

وأوضح بدورهم الباحثون أنهم يعكفون على دراسة هذا الكريستال بصورة أعمق الان والتأكد من مأمونية استخدامه على الإنسان، إذ أشار الباحثون أنه من الصعب على الأشخاص تقبل فكرة تناول مشروب او طعام يحتوي كريستال الصراصير، وهنا تكمن المشكلة. فهل ستقوم بتناول مثل هذا المشروب مستقبلاً؟

ولكن بالطبع تمتاز الأطعمة الخارقة بفوائدها الصحية العديدة، والتي تشمل:

  • مكافحة السرطان
  • خفض خطر الإصابة بأمراض القلب
  • تقليل نسبة الكوليسترول في الدم
  • تعزيز المناعة
  • مكافحة الالتهابات
  • خفض الوزن
  • زيادة معدلات الأيض
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي.

 

نشرت من قبل - الاثنين,1أغسطس2016