هل يحمي البروكلي من السرطان؟

يمتاز البروكلي بفوائده العديدة، لكن هل حقاً يحمي من الإصابة بالسرطان؟ إلبكم ما اكتشفته الدراسة التالية.

هل يحمي البروكلي من السرطان؟

تمتاز الخضراوات بفوائدها العديدة على الصحة واثرها الإيجابي على الإنسان، لغناها بالفيتامينات والألياف الضرورية للجسم. وبسبب هذه الأهمية تركزت العديد من الأبحاث والدراسات على انواع محددة من الخضراوات لتكشف فوائدها وتشجع الناس على تناولها. لذا نقدم لكم هذه الدراسة عن البروكلي وخصائصه المذهلة في الحماية ضد أنواع السرطان المختلفة.

حيث وجدت دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة University of Pittsburgh Cancer Institute أن خلاصة براعم البروكلي تحمي من سرطان الرأس والرقبة.

ويأمل الباحثون أن يتم التأكد من النتائج من خلال تجربتها مخبريا على أشخاص معرضين للإصابة بهذه الأنواع من السرطان خلال السنة المقبلة، وبالأخص سرطان الفم والحلق. وعلقت الباحثة الرئيسية الدكتورة جولي باومان  Dr. Julie Bauman أن من شفي من سرطان الرأس أو الرقبة يكون في خطر مضاعف للإصابة بهم مجددا، وللأسف تكون الإصابة الثانية قاتلة في معظم الوقت، ومن أجل ذلك نأمل أن نطور وسيلة امنة لحماية بطانة الفم عن طريق الخضراوات.

الخضراوات الصليبية ودورها في مكافحة السرطان

تحتوي الخضراوات الصليبية على مستويات عالية من الكبريت والمعروفة باسم glucosinolates ، وهي المسؤولة عن رائحة وطعم هذه النباتات، ومن أهم مصادرها:

  • البروكلي
  • الجرجير
  • الكرنب
  • القرنبيط

وعندما يتكسر الـ glucosinolates من خلال تحضير الطعام أو تناوله، يكون مركبات نشطة بيولوجياً، والتي أكدت الدراسات المختلفة بأنها تمنع تطور السرطان لدى الفئران. كما وجد أن مضاد الأكسدة Sulforaphane يساعد في خفض وتقليل خطر الإصابة بسرطان الفم، بعد تجربته على الفئران أيضاً. مما أعطى الباحثون مؤشراً للبحث ودراسة خلاصة براعم البروكلي الغنية بمضاد الأكسدة هذا.

لذا استهدف الباحثون 10 متطوعين غير مصابين بأي نوع من الأمراض، ولاحظوا أن خلاصة براعم البروكلي ساعدت في حماية بطانة الفم من الإصابة بالسرطان. 

ولتأكيد نتائجهم، يعكف الباحثون على استهداف 40 شخصا مخبرياً كما ذكرنا سابقاً. وسيتم إعطاء هؤلاء المتطوعين كبسولات تحتوي على بودرة البروكلي. وقالت الدكتورة باومان: "هذه الكبسولات تحتاج إلى مبلغ مالي ضئيل ومصادر أقل من الأدوية التقليدية، بالتالي سيكون من السهل نشرها في الدول النامية والتي تواجه مشكلة سرطان الفم بالتحديد".

نشرت من قبل - الاثنين ، 20 أبريل 2015