هل يساعد الأفوكادو في خفض مستويات الكوليسترول السيء؟

مع اشتهار الافوكادو بطعمه اللذيذ وفوائده العديدة، لا زال العلم والدراسات يكتشفان حقائق اخرى جديدة، وفيما يلي تفاصيل شيقة ومثيرة حول ميزة اخرى لهذه الثمرة.

هل يساعد الأفوكادو في خفض مستويات الكوليسترول السيء؟

اكتشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة  The American Heart Association، أن تناول حبة واحدة من الأفوكادو يوميا، ضمن نظام غذائي معتدل الدهون، من شأنه أن يقلل الكوليسترول السيء (LDL) لدى من يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة.

ومن أجل الوصول إلى هذه النتيجة، استهدف الباحثون The researchers, including senior author Penny M. Kris-Etherton, PhD, distinguished professor of nutrition at Pennsylvania State University, publish their findings in the Journal of the American Heart Association القائمون على الدراسة 45 شخصا بحالة صحية جيدة، تراوحت أعمارهم ما بين 21- 70 عاما، وكانوا يعانون من الوزن الزائد او السمنة.

وطلب من المشتركين اتباع ثلاثة أنظمة غذائية تهدف إلى خفض الكوليسترول السيء، على أن تكون مدة كل نظام غذائي خمسة أسابيع، وكانت هذه الأنظمة كالتالي:

  • نظام غذائي منخفض الدهون وبدون وجود الأفوكادو
  • نظام غذائي معتدل الدهون وبدون وجود الأفوكادو،
  • نظام غذائي معتدل الدهون مع وجود حبة واحدة من الأفوكادو يوميا.

اذا ماذا وجد الباحثون بعد تتبع المشتركين وأنظمتهم الغذائية المختلفة؟

فيما يلي نتائج البحث:

  • قلت نسبة الكوليسترول السيء، عند اتباع النظام الغذائي الأول "المنخفض الدهون وبدون وجود أفوكادو"، بحوالي 8.3 ملغرام/ ديسيليتر.
  • قلت نسبة الكوليسترول السيء، عند اتباع النظام الغذائي الثاني "المعتدل الدهون وبدون وجود الأفوكادو"، بحوالي 7.4 ملغرام/ ديسيليتر.
  • بعد اتباع النظام الغذائي الثالث "معتدل الدهون مع وجود حبة واحدة من الأفوكادو يوميا"، قل الكوليسترول السيء بحوالي 13.5 ملغرام/ ديسيليتر.
  • كانت نسبة كل من الدهون الثلاثية ومستوى الكوليسترول الجيد أفضل، وذلك عند اتباع النظام الغذائي المعتدل الدهون مع وجود حبة أفوكادو واحدة يوميا.

من المعروف ان ثمار الافوكادو غنية بالدهون، إلا أنها عبارة عن دهون غير مشبعة، والتي من شأنها أن تساعد في خفض مستوى الكوليسترول السيء كما ذكرنا سابقا، بالإضافة إلى خفض خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. ومن هنا تنبع أهمية اعتمادها في أنظمتنا الغذائية من خلال استخدامها في تحضير السلطة على سبيل المثال.
 

نشرت من قبل - الخميس,8يناير2015