دراسة تكشف أهمية وجبة الإفطار للمصابين بالسمنة

تناولت العديد من الدراسات العلمية المختلفة أهمية وجبة الإفطار على صحة الإنسان، فماذا كشفت هذه الدراسة الجديدة؟

دراسة تكشف أهمية وجبة الإفطار للمصابين بالسمنة

وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية American Journal of Clinical Nutrition أن تناول وجبة الإفطار تساعد المصابين بالسمنة بالبقاء أكثر نشاطا من قبل.

حيث قام الباحثون من جامعة University of Bath بتحليل الروابط لإيجاد العلاقة ما بين تناول وجبة الإفطار والصحة للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

وأوضح الباحثون أن تناول وجبة الأطفال لم تعمل على انقاص وزن من يعاني من السمنة، إلا أنه نتيج عنها زيادة نشاطهم البدني خلال ساعات الصباح وقلل من تناول الطعام خلال اليوم.

ويعتبر زيادة النشاط البدني من أهم الأمور والوسائل التي تساعد في تحسين الصحة العامة وبالأخص لأولئك الذين لا يقومون بأي مجهود بدني.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جيمس بيتس Dr James Betts: "بالرغم من تضارب الدلائل حول أهمية تناول وجبة الإفطار، وتأثيرها على حياتنا الصحية، إلا أن نتائج دراستنا تشير إلى أهمية هذه الوجبة، فهي من شأنها أن تساعد من يرغب في انقاص الوزن، وحتى في المحافظة على النشاط والتحكم بمستوى السكر في الدم".

ولمعرفة أثر تناول وجبة الإفطار على المصابين بالسمنة، قام الباحثون بتقسيم المشتركين الذين تراوحت أعمارهم ما بين 21- 60 عاماً إلى مجموعتين كالتالي:

  1.  المجموعة الأولى: لم يتناول المشتركين فيها وجبة الإفطار، وسمح لهم بشرب المياه فقط لوقت الظهيرة.
  2.  المجموعة الثانية: قام المشتركون في هذه المجموعة بتناول وجبة الإفطار، حيث طلب منهم تناول 700 وحدة حرارية على الأقل قبل الساعة الـ 11 ظهراً، على أن يتم تناول نصف هذه الكمية خلال ساعتين من الاستيقاظ.

وتم تتبعهم لستة أسابيع ولاحظوا أن من تناول وجبة الإفطار كان اكثر نشاطاً خلال ساعات الصباح، كما قلت كمية الطعام المتناول من قبلهم لاحقاً خلال ساعات النهار، علماً أن كمية السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم بين المجموعتين كانت متساوية.

ويعكف الباحثون الان على تحديد وجبة الإفطار المثلى من أجل إصدار توصيات جديدة في هذا الخصوص، مؤكدين أنه من المهم أن نضع في الاعتبار بان الاستجابة لتناول الإفطار لا تتشابه لدى الجميع، وأن جميع وجبات الإفطار لا تعطي نفس النتائج، بمعنى ان وجبة الإفطار الغنية بالسكر تختلف عن تلك الغنية بالبروتين.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 16 فبراير 2016