وجبة الفطور تساعد في موازنة مستوى السكر على مدار اليوم لدى مرضى السكري

أن تجاوز وجبة الفطور يزيد من ارتفاع مستويات السكر بعد وجبة الغذاء ووجبة العشاء، وحدد أن لوجبة الفطور تأثير طويل الأمد على موازنة مستويات السكر

وجبة الفطور تساعد في موازنة مستوى السكر على مدار اليوم لدى مرضى السكري

يرتبط  تخطي وجبة الإفطار بشكل متواصل بالقيم المرتفعة من الهيموجلوبين السكري ( HbA1c)، وارتفاع السكر في الدم بعد تناول وجبة (postprandial hyperglycemia) لدى المعالجين الذين يعانون من السكري من النمط 2.

أجري بحث مراقب وعشوائي، لدراسة تأثير تخطي وجبة الإفطار على مستويات السكر في الدم بعد تناول طعام الغداء والعشاء التي تحتوي على قيم  حرارية مشابهة (isocaloric)، بواقع 700 سعرة حرارية.
 
اشترك في الدراسة 22 معالجا ممن كانوا من مصابي السكري خلال 8.4 سنوات في المتوسط في وقت الدراسة. كان متوسط اعمارهم 56.9 وكانوا مع مؤشر كتلة  جسم (BMI)  متوسط : 28.2 كجم لكل متر مربع، و بلغ متوسط نسبة HbA1c  7.7٪.
 
هذا وتم توزيع المشاركين بشكل عشوائي على يومين من الاختبارات: شمل يوم واحد الفطور،  الغداء والعشاء   (فيما يلي:  AB):وشمل اليوم الثاني وجبة الغداء والعشاء فقط (فيما يلي: بدون AB ). خضع المشتركون لاختبارات تقييم مستويات السكر والانسولين بعد الوجبات،  C-peptide،  مستويات الأحماض الدهنية الحرة (FFA)، والجلوكاجون و IGLP-1 ء(intact glucagon-like peptide-1).
 
في اليوم الذي تناول فيه المشاركون وجبتين فقط، دون وجبة الإفطار، كانت المنطقة تحت المنحنى للدقائق 0-180 (AUC I0-180) بعد الغداء أعلى من 36.8  بخصوص نسبة السكر بالدم، 41.1 لـ FFA و-14.8٪ لمستويات الجلوكاجون، وأقل من 17٪ للأنسولين بالدم و 19٪ لمستويات IGLP-1 ،مقارنة باليوم  الذي تناولوا فيه وجبة الإفطار.
 
وبالمثل، في AUC 0-180 بعد  العشاء كان أعلى بـ  26.6 بالنسبة لمستويات السكر في الدم، 29.6 لـ FFA و 11.5٪ لمستويات الجلوكاجون، وأقل بنسبة 7.9٪ للأنسولين بالدم و  16.5 % لمستويات IGLP-1 ،مقارنة باليوم  الذي تناولوا فيه وجبة الإفطار..
 
كما وجد أن أقصى مستويات الانسولين تأخرت 30 دقيقة بعد تناول طعام الغداء والعشاء وذلك في اليوم الذي لم يتناول فيه المشاركون الإفطار، مقارنة باليوم الذي تناولوا فيه ثلاث وجبات.
 
أظهر البحث، أن تجاوز وجبة الفطور يزيد من ارتفاع مستويات السكر بعد وجبة الغذاء ووجبة العشاء،فيما يتعلق بمستويات منخفضة لـ IGLP-1 واضطراب إفراز الإنسولين. يثبت هذا البحث أن لوجبة الفطور تأثير طويل الأمد على موازنة مستويات السكر، والذي يمتد على مدار اليوم
 
ويجمل   الباحثون أن وجبة الإفطار يمكن أن تشكل استراتيجية ناجحة لتخفيض ارتفاع السكر في الدم بعد الوجبات لدى المرضى الذين يعانون من السكري من النمط 2.
 
 
نشرت من ويب طب - الاثنين,16نوفمبر2015