ورق المرحاض لا يكفي، والأطباء يحذرون!

يعتبر ورق المرحاض الوسيلة الأكثر شيوعاً لتنظيف المنطقة الحساسة بعد الإخراج، فهل يجدي استخدامه بالفعل في الحفاظ على النظافة؟ يبدو أن الإجابة لا! اقرأ الخبر لتعرف.

ورق المرحاض لا يكفي، والأطباء يحذرون!

حذر خبراء أمريكيون مؤخراً أن ورق المرحاض بالكاد يستطيع تنظيف منطقة الإخراج من الجراثيم وبواقي البراز، وصرحوا أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد إحدى أكبر الدول التي لم تتحسن فيها قواعد النظافة الشخصية عندما يتعلق الأمر بهذه الناحية من النظافة الشخصية على وجه الخصوص.

فبينما تستخدم العديد من الدول الشطافة كوسيلة للحفاظ على نظافة منطقة الشرج والتبول بعد الإخراج، مثل الدول العربية واليابان وإيطاليا واليونان، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية بقيت حتى يومنا هذا تعتمد بشكل رئيسي على ورق المرحاض. ولقد حذر الخبراء من أن الإفراط في استعمال ورق المرحاض مع بعض القوة في منطقة الإخراج قد يسبب العديد من المشاكل الصحية.

ومن الجدير بالذكر أنك تستطيع أن تجد أداة الشطافة في ما نسبته 90% من المنازل والمرفقات العامة في إيطاليا واليونان وإسبانيا على سبيل المثال، وتستخدم بشكل خاص لتنظيف منطقة الشرج من بقايا البراز العالقة بعد الانتهاء من الإخراج، وذلك عبر إخراج دفق من المياه يتم تسليطه على المنطقة المراد تنظيفها، ما يجعل عملية التجفيف والتنظيف بورق المرحاض بعد ذلك أسهل.

وكان بعض التجار المتخصصين ببيع أدوات وتجهيزات المراحيض مثل الشطافة، قد أعربوا في وقت سابق عن صعوبة الدخول إلى سوق دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك نظراً لاعتياد الأمريكيين على ورق المرحاض واكتفائهم به.

وشبه الخبراء عملية محاولة التخلص من بقايا البراز عبر التمسيح بورق المرحاض، بمحاولة تنظيف بقع الشوكولاتة عن أرضية خشبية خشنة باستخدام منشفة جافة فحسب، فهذا لن ينظف الأرض مهما حاولت، بل على الأغلب سوف تجد بقايا الشوكولاتة قد تسللت إلى شقوق الخشب!

ولا يقتصر الأمر على عدم قدرة ورق المرحاض على تنظيف بقايا البراز فحسب، بل إن التمسيح بعنف قد يتسبب في العديد من المشاكل الصحية، مثل:

  • تشققات والتهابات في منطقة الشرج.
  • بواسير.
  • التهابات في المثانة.

وبينما قد تشفى معظم التشققات الشرجية خلال فترة 12 أسبوع، إلا أن الاستمرار في استعمال ورق المرحاض بذات الطريقة قد يزيد الوضع سواءاً ويطيل من مدة الشفاء.

نشرت من قبل - الاثنين ، 30 أكتوبر 2017