باحثون: يمكن أن تصاب بالأنفلونزا وبفيروس كورونا سويًة

بدأ الخريف، وبدأ معه موسم الأنفلونزا، وعلى الرغم من انتشار فيروس كورونا وأخذه الحيز الأكبر من اهتمامنا، إلا أن فيروس الأنفلونزا لا يزال موجودًا، وتبعًا للأطباء، فإنه قد يصيبك بالتزامن مع الإصابة بفيروس كورونا، فهل عليك القلق؟

باحثون: يمكن أن تصاب بالأنفلونزا وبفيروس كورونا سويًة

بدأ الأطباء مؤخرًا بالتحذير من احتمالية انتشار ما يسمونه بالجائحة المزدوجة "Twin-demic" خلال الأسابيع والأشهر القادمة، جراء انتشار فيروس الأنفلونزا في الأجواء بالتزامن مع فيروس كورونا.

فتبعًا للأطباء، إذا ما حصل والتقط شخص ما كلا الفيروسين سوية، قد يؤدي هذا لتحفيز جهاز المناعة لديه ليعمل بجهد مضاعف في محاولة منه لمقاومة كلا الفيروسين، مما قد يرهق الجسم ويتركه مصابًا بمضاعفات صحية خطيرة.

كورونا والأنفلونزا: هل يسبب أحدهما الإصابة بالاخر؟

الإجابة  هي لا، على الأقل ليس بشكل مباشر، لكن وبشكل غير مباشر يمكن أن تجعلك الإصابة بأحدهما أكثر عرضة للإصابة بالاخر، فالإصابة بأحد هذين الفيروسين يضعف المناعة والجسم بطبيعة الحال، وحالة الضعف المستجدة هذه قد تخلق بيئة مثالية لدخول فيروسات أخرى للجسم.

خطورة الإصابة بالأنفلونزا بالتزامن مع كورونا

بدايًة، علينا التنويه إلى أن الإصابة بأي منهما عمومًا دون الاخر قد تؤدي لمضاعفات صحية خطيرة، مثل:

كما يمكن للإصابة بأي من هذين الفيروسين أن يؤدي مع مرور الوقت لتفاقم حالة المريض، لتنشأ مضاعفات أكثر خطورة بعد مما ذكر، مثل: التهاب القلب، والتهاب الدماغ، والإنتان.

لذا، لك أن تتخيل تبعات اجتماع كلا الفيروسين سوية في الجسم في الوقت ذاته، فوجودهما سوية قد يرفع من فرص حصول المضاعفات المذكورة انفًا، وقد يرفع من فرص الإصابة بمشكلات صحية طويلة الأمد في بعض أجهزة الجسم الهامة، لا سيما الجهاز التنفسي.

لكن يعتقد الباحثون أن الوقت لا يزال مبكرًا لمعرفة ما إذا كان اجتماع الفيروسين في الجسم قد يشكل خطورة أكبر من وجود أحدهما فقط في الجسم أم لا.

كيف يمكن أن تميز بينهما من ناحية الأعراض؟

قد يكون هذا صعبًا بعض الشيء، لا سيما وأن أعراض الفيروسين تتشابه إلى حد كبير، ومن ضمن الأعراض المشتركة بينهما:

لكن قد يكون لفيروس كورونا عرض مميز خاص به، وهو فقدان حاسة الشم أو التذوق، ومع ذلك يبقى الخضوع لفحص كورونا هو الحل الأمثل لقطع الشك باليقين.

كيف تستطيع حماية نفسك من الإصابة بكليهما؟

إليك أبرز الإجراءات الموصى بها:

  • الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
  • ضرورة ارتداء الكمامات.
  • غسل وتعقيم اليدين جيدًا طوال الوقت.
  • أخذ لقاح الأنفلونزا، وأخذ لقاح فيروس كورونا.

يجب التنويه إلا أن بعض الدول لاحظت أن الالتزام بتدابير الوقاية من كورونا قد أسهم في خفض معدلات الإصابة بالأنفلونزا بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، لذا فإن الالتزام بهذه التدابير قد لا يحميك فقط من كورونا بل قد يحميك كذلك من الأنفلونزا.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 28 سبتمبر 2021