تسجيل أولى حالات الإصابة بفلورونا حول العالم

خلال الأشهر الماضية بدأت العديد من الجهات الرسمية بالتحذير من موسم الإنفلونزا القادم، والتوصية بضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية للحماية من الإصابة بالأنفلونزا وفيروس كورونا في ذات الوقت، ويبدو أن السيناريو الذي تخوف منه العلماء قد يتحقق، وذلك مع رصد أولى حالات "فلورونا" حول العالم.

تسجيل أولى حالات الإصابة بفلورونا حول العالم

رصدت مؤخرًا اولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد والانفلونزا معًا، في ما اطلق عليه الباحثون اسم فلورونا (Flurona)، وهذه الحالة كانت تحديدًا لامراة حامل في الثلاثينات من العمر لم يسبق لها تلقي اللقاحات الاساسية لفيروس كورونا المستجد. 

لكن وتبعًا للاطباء المتابعين لحالة المريضة، فإن الاعراض التي ظهرت على المريضة كانت طفيفة، وبعد ان تم إخضاعها لمزيج من العلاجات التي تستهدف كلا الفيروسين تم تسريحها من المشفى، وهي الان تتمتع بصحة جيدة. 

على الرغم من ان هذه الحالة تعد الحالة الوحيدة المسجلة رسميًا للإصابة بكلا الفيروسين، إلا ان الاطباء يعتقدون انه توجد بالفعل العديد من الحالات المشابهة التي لم يتم رصدها وتسجيلها رسميًا.

بسبب شيوع فيروس الانفلونزا خلال هذا الوقت من العام عمومًا، يمكن ان يتم التقاط فيروس كورونا المستجد والانفلونزا معًا، وعلى الرغم من ان هذا السيناريو قد لا يكون شائعًا، إلا انه وارد الحدوث.

وعلى الرغم من ان الالتزام بالتدابير الوقائية تجاه فيروس كورونا المستجد في بداية الجائحة ادى لتقليل انتشار فيروس الانفلونزا انذاك، إلا ان البدء بتخفيف شدة الإجراءات الوقائية خلال الفترة الحالية قد يؤدي لانتشار فيروس الانفلونزا على نطاق واسع خلال الموسم الحالي.

تبعات الإصابة بفيروسي الانفلونزا وكورونا سوية

تبعًا لمنظمة الصحة العالمية، قد يتسبب فيروسي كورونا والانفلونزا باعراض مشابهة، مثل:

  • السعال.
  • الصداع.
  • الإرهاق.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان الانف.

يعتقد ان اجتماع الفيروسين سوية في الجسم قد يكون له تبعات كارثية على الجهاز المناعي، لكن لا توجد اية بيانات علمية متاحة حتى اللحظة حول ما إذا كان اجتماع الفيروسين في الجسم قد يرفع من فرص الإصابة بمضاعفات تستدعي دخول المشفى ام لا.

بشكل عام وعلى سبيل الاحتياط، يجب توخي الحذر تحديدًا من قبل بعض الفئات التي قد تكون اكثر عرضة من غيرها لتطوير مضاعفات خطيرة عند الإصابة بكلا الفيروسين، مثل كبار السن والمصابين بالامراض المزمنة.

كيف يمكن الوقاية من فلورونا؟

قد يكون تلقي كافة الجرعات الاساسية للقاحات الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد كافيًا لخفض فرص الإصابة باية تبعات خطيرة قد تنجم عن الإصابة بالفيروسين، لذا قد تكون افضل طريقة للوقاية من فلورونا هي من خلال:

  • تلقي جرعات اللقاحات اللازمة من قبل الاشخاص الذين لم يتلقوها بعد، سواء لقاح فيروس كورونا او لقاح الانفلونزا.
  • الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.
  • تنظيف اليدين بانتظام.
  • تهوية المنازل والمنشات الداخلية جيدًا.
نشرت من قبل رهام دعباس - السبت 8 كانون الثاني 2022