235 مليون شخصا مصابا بالربو عالميا

يمكنك التحكم بالربو- هذا شعار اليوم العالمي لمرض الربو لهذا العام، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على كيفية التعايش معه والتعامل معه والتخفيف من حدة أعراضه.

235 مليون شخصا مصابا بالربو عالميا

يمكنك التحكم بالربو- هذا هو شعار اليوم العالمي لمرض الربو لهذا العام، حيث يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على كيفية التعايش معه والتعامل معه بالإضافة إلى التخفيف من حدة أعراضه.  ويأتي اليوم العالمي لمرض الربو في أول ثلاثاء من شهر أيار لكل عام ويهدف الى رفع مستوى الوعي حول مرض الربو.

يعاني حوالي 235 مليون شخصا حول العالم من مرض الربو، معظمهم من الأطفال. وللأسف فإن أسباب إصابة الأشخاص بهذا المرض ليست مفهومة ومعروفة تماما. ولكن تلعب العوامل الوراثية دورا هاماً للإصابة بهذا المرض، بالإضافة إلى التعرض إلى المواد المسببة للحساسية (مستأرجات-Allergen) من شأنها أن تهيج الشعب الهوائية.

الأطفال أكثر عرضة للربو! 

تعد المملكة العربية السعودية من أكثر الدول إصابة في هذا المرض خليجيا، حيث يصيب ما نسبته 24% من السكان ما بين عمر 16-18 سنة، بينما تصل في كل من قطر والكويت بنسب تصل إلى 19.8% و16.8% على التوالي ما بين أطفال المدارس. في حين أنه يصيب حوالي 8.2% من المصريين بين عمر 3-15 سنة. 

وتتوقع منظمة الصحة العالمية، أنه وبحلول عام 2025 سيزداد عدد المصابين في الربو حوالي 100 مليون مصاب في العالم!

ما هو الربو؟
هو حدوث التهاب في مجاري الهواء في الرئتين (الشـعب الهوائية – Bronchi) وتضيقها، حيث أن العضلة التي تحيط بالشعب الهوائية تنقبض وتتراكم كمية كبيرة من البلغم في مجاري الهواء تؤدي الى انسدادها. وتتراوح اعراض الربو بين الخشخشة والصفير الخفيفين عند التنفس وبين نوبات ربو قد تعرض الحياة للخطر.
بالرغم من أن مرض الربو يفتقر للعلاج، لكن بالإمكان السيطرة والحد من أعراضه من خلال المراقبة، واحيانا قد تكون ثمة حاجة الى تناول ادوية لمدى طويل، وبشكل ثابت عن طريق بما يعريف بالمشنقة اليدوية (Inhaler)، لمنع نوبات الربو، اضافة الى ادوية لمدى قصير من اجل علاج الربو في الحالات الطارئة، حال ظهورها. 
وتتغير حدة الربو مع الوقت لدى معظم الناس، لذا من الضروري الخضوع للمراقبة والمتابعة الصحية الدائمة ومراقبة المؤشرات والاعراض وملاءمة علاج الربو حسب الحاجة.
اعراض الربو:

  • ضيق تنفس

  • انقباضات او الام في الصدر

  • مشاكل في النوم بسبب ضيق التنفس

  • سعال، صفير او خشخشة عند التنفس

  • صوت صفير او خشخشة يمكن سماعه عند الزفير

  • نوبات سعال او خشخشة اثناء التنفس، تزداد حدتها نتيجة لاصابة مجاري التنفس بفيروس، في حالات البرد والانفلونزا على سبيل المثال.

أما في حين تفاقم المرض، فان المريض يصاب بـ:

  • ارتفاع في حدة ووتيرة اعراض المرض

  • هبوط في معدلات جريان الهواء القصوى، التي يتم قياسها بواسطة مقياس السرعة القصوى للزفير، وهو عبارة عن جهاز بسيط معد لقياس مستوى اداء الرئتين.

  • حاجة متزايدة الى استخدام الموسعات القصبية (موسعات القصبات الهوائية – bronchodilator) – وهي ادوية تؤدي الى فتح مجاري التنفس، بواسطة ارخاء العضلات المحيطة بها.

نشرت من قبل - الاثنين,5مايو2014