مركز مكافحة الأمراض: على متلقي اللقاحات العودة لارتداء الكمامات

بعد أن خفف من صرامة إرشاداته المتعلقة بارتداء الكمامات، وفي ظل تفشي متحور الدلتا الخطير، مركز مكافحة الأمراض يصدر توصيات جديدة موجهة للأشخاص الذين تلقوا اللقاحات، فوقت وداع الكمامات لم يحن بعد.

مركز مكافحة الأمراض: على متلقي اللقاحات العودة لارتداء الكمامات

في تحديث جديد على الإرشادات المتعلقة بالتعامل مع جائحة كورونا، أصدر مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكي توصيات جديدة بشأن ارتداء الكمامات بالنسبة لمتلقي اللقاحات.

فتبعًا للتوصيات الجديدة، يتحتم على الأشخاص الذين تلقوا اللقاحات ارتداء الكمامات عند التواجد في أماكن مغلقة عامة، مثل المدارس وبيئات العمل، لا سيما في المناطق الجغرافية التي تعد معدلات انتقال وتفشي فيروس كورونا المستجد فيها مرتفعة.

ويجب الحرص على ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة العامة من قبل متلقي اللقاحات تحديدًا في الحالات الاتية:

  • إذا كان متلقي اللقاح مصابًا بضعف في المناعة، أو إذا كان من الفئات المعرضة للإصابة بمضاعفات صحية إذا ما أصيب بالفيروس، كما في حالات كبار السن أو الأشخاص المصابين من الأصل بالأمراض.
  • إذا كان متلقي اللقاح يسكن في منزل يتواجد فيه أشخاص مصابون بضعف في المناعة أو لم يتلقوا اللقاحات بعد، أي أشخاص قد يكونون عرضة للإصابة بمضاعفات صحية إذا ما أصيبوا بفيروس كورونا.

وإذا ما كان متلقي اللقاح يعيش مع أشخاص من الفئات المعرضة للإصابة بالمضاعفات الحادة للفيروس، قد يتعين عليه ارتداء الكمامة أثناء تواجده في المنزل كذلك.

أما بالنسبة للذين لم يتلقوا اللقاحات، فهؤلاء عليهم الالتزام بارتداء الكمامات تبعًا للتوصيات السابقة، حيث لم يطرأ أي تغيير يذكر عليها.

ارتداء الكمامات من جديد: لم تم تحديث التوصيات؟

جاءت هذه التوصيات بعد أن بدأ الباحثون بملاحظة أن كمية الفيروس الموجودة في أجسام المصابين بمتحور الدلتا من متلقي اللقاحات لا تختلف عن كمية الفيروس الموجودة في أجسام المصابين بمتحور الدلتا الذين لم يتلقوا اللقاحات.

كما توجد عوامل أخرى لعبت دورًا في تحديث التوصيات، مثل:

  • الانتشار الواسع لمتحور الدلتا حول العالم.
  • قلة الإقبال على تلقي لقاحات كورونا في بعض المناطق.

وفي حين لم تكن نسب الإصابات بمتحور الدلتا تتجاوز 1% عندما أصدر مركز مكافحة الأمراض تعليماته السابقة بشأن إمكانية التوقف عن ارتداء الكمامات لملتقي اللقاحات في 12 أيار، إلا أن متحور الدلتا يشكل حاليًا قرابة 83% من الإصابات، مما استدعى تحديث التوصيات.

على الرغم من أن تلقي اللقاحات قد يساعد على خفض فرص الإصابة بمتحور الدلتا وخفض فرص الحاجة لدخول المشفى إذا ما التقط الشخص الفيروس، إلا أن متلقي اللقاحات قد يشكلون مصدرًا محتملًا لنقل وانتشار الفيروس، وإن كان بنسب ضئيلة

تأتي التوصيات الجديدة كخطوة أخرى تحاول الهيئات الرسمية من خلالها مواجهة تفشي متحور الدلتا، فحسب البيانات العلمية المتوفرة حاليًا، فإن هذا المتحور يتصرف بطريقة مختلفة عن السلالات السابقة، لذا يجب أخذ التوصيات الجديدة على محمل الجدية وعدم الاستهانة بها.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 28 يوليو 2021